دعاية سياحية من الثلاثينيات لـ«ملكة البحر الأسود».
Spasimir Pilev — CC BY-SA 4.0 · Spasimir Pilev — CC BY-SA 4.0 · Spasimir Pilev — CC BY-SA 4.0 · Spasimir Pilev — CC BY-SA 4.0
جماعة تتحدّث لغة تركية لكنها مسيحية أرثوذكسية، تعيش أساسًا في مولدوﭬا وأوكرانيا وشمال شرق بلغاريا حول ﭬارنا ودوبروجا. أصلهم موضع خلاف بين الباحثين: قد يكونون أتراكًا اعتنقوا الأرثوذكسية، أو بلغارًا تبنّوا اللغة التركية تحت الحكم العثماني. اللافت أنهم حافظوا على الاثنين معًا — لغة تركية وطقس أرثوذكسي — خلافًا للتقسيم المعتاد في البلقان بين المسلم الناطق بالتركية والمسيحي الناطق بالسلاﭬية. أزياؤهم وتقاليدهم معروضة في متاحف ﭬارنا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف تاريخ ﭬارنا الحديث يغطّي المدينة من التحرّر العثماني عام 1878 إلى منتصف القرن العشرين — أي الفترة التي تحوّلت فيها ﭬارنا من بلدة عثمانية إلى ميناء بلغاريا الأول ومصيفها. القصة التي يرويها مثيرة أكثر مما يوحي عنوانه. في تلك العقود وصل إلى ﭬارنا **خطّ السكة الحديد** الأول في بلغاريا الحديثة، وبُني الميناء الحديث، وافتُتحت أول حدائق البحر، وصارت المدينة مقصد المصطافين من كل البلقان وأوروبا الوسطى — وسُمّيت «ملكة البحر الأسود». المعروضات صور فوتوغرافية بالأساس، ووثائق، وأثاث، ولافتات محال، وملصقات سياحية من الثلاثينيات — ومنها تُقرأ المدينة كما رآها أهلها. فيه أيضًا قسم عن **الجالية متعدّدة الأصول** التي عاشت في ﭬارنا: يونانيون وأرمن ويهود وأتراك وغاغاوز، وأثرهم في تجارة المدينة وعمارتها. **رسومه منخفضة.**
دعاية سياحية من الثلاثينيات لـ«ملكة البحر الأسود».
يونانيون وأرمن ويهود وأتراك وغاغاوز في مدينة واحدة.
شارع 8 نويمﭬري 3، ﭬارنا