القاعة مصمَّمة بالكامل لتقول ذلك — رسوم وتماثيل وذهب.
Piotr Błaszczyk — CC BY-SA 3.0 · Андрэй Дзмітрыеў (http://fgb.by/viewtopic.php?p=60515#60515) — CC BY-SA 3.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0
متحف داخل المبنى الرئيسي لجامعة فروتسواف، وأهمّ ما فيه ليس المعروضات بل القاعات نفسها: «أولا ليوبولدينا»، قاعة الاحتفالات الباروكية من القرن الثامن عشر، وهي من أجمل القاعات الجامعية في أوروبا. القاعة عمل كامل: جدران وسقف مغطّاة برسوم جدارية وتماثيل وأعمدة مذهّبة، مصمَّمة كلّها لتقول شيئًا واحدًا — أن المعرفة سلطة وأن هذه المؤسّسة تمثّلها. أُنجزت في عشرينيات القرن الثامن عشر حين أسّس اليسوعيون الجامعة تحت الحكم النمساوي. المتحف يضمّ أيضًا برج الفلك، وهو مرصد تاريخي في أعلى المبنى مع منصّة مشاهدة تطلّ على المدينة القديمة ونهر أودرا. الجامعة نفسها لها تاريخ يعكس المدينة: أُسّست عام 1702 كجامعة يسوعية، ثم صارت جامعة ألمانية بروسية، ثم بولندية بعد 1945 — وانتقل إليها أساتذة من جامعة لفوف مع المهجّرين. نقاط عملية: الدخول بتذكرة تشمل القاعة والبرج عادةً. احسب ساعة إلى ساعتين. الصعود إلى البرج بدرج ضيّق. يغلق يومًا في الأسبوع.
القاعة مصمَّمة بالكامل لتقول ذلك — رسوم وتماثيل وذهب.
مرصد تاريخي في أعلى المبنى بمنصّة تطلّ على المدينة والنهر.
يسوعية نمساوية، فألمانية بروسية، فبولندية بعد 1945.
المبنى الرئيسي للجامعة، فروتسواف
المبنى الرئيسي لجامعة فروتسوافمبنى باروكي ضخم على ضفة نهر أودرا، بناه اليسوعيون في مطلع القرن الثامن عشر بأمر 1 د مشيًاكنيسة اسم يسوعكنيسة جامعية باروكية من أواخر القرن السابع عشر بجوار المبنى الرئيسي لجامعة فروتس2 د مشيًامتحف المعادن الجامعيمتحف معادن تابع لجامعة فروتسواف، وتعود مجموعاته إلى مطلع القرن التاسع عشر حين أُ2 د مشيًا
متحف أمراء لوبوميرسكيمتحف في فروتسواف يعرض مجموعة فنّية وتاريخية جمعتها عائلة لوبوميرسكي الأميرية، وه3 د مشيًاالمتحف الجيولوجي الجامعيمتحف جيولوجي تابع لمعهد العلوم الجيولوجية بجامعة فروتسواف، ويحمل اسم الجيولوجي ه5 د مشيًاأنها بقيت كاملة. قاعات باروكية بهذا المستوى نادرة أصلًا، وأندر منها ما نجا من الحرب العالمية الثانية في مدينة تعرّضت لحصار طويل — فروتسواف حوصرت ثلاثة أشهر عام 1945 ودُمّر نحو سبعين في المئة منها. القاعة تضرّرت ورُمّمت بدقّة، وهي اليوم تُستخدم فعلًا في احتفالات التخرّج لا كمعروض.
الدرج ضيّق وحادّ ولولبي في مقاطع، والصعود عدّة طوابق. ليس صعبًا لمن يمشي بشكل طبيعي لكنه غير مناسب لمن يعاني صعوبة في الحركة أو رهاب الأماكن الضيّقة. المنظر من الأعلى على أسطح المدينة القديمة ونهر أودرا يستحقّ الصعود.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.