أربعة أجنحة حول فناء بازلتي، كانت العائلة تنتقل بينها بين صيف ديار بكر وشتائها.
User:Hedda Gabler (usurped) — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
بيت أسود من البازلت بُني عام 1733، وُلد فيه شاعر تركي في خريف 1910، فصار البيت اليوم أهم من الشاعر بالنسبة لمعظم من يدخله. جاهد صدقي طارانجي اسم يعرفه كل تلميذ تركي بقصيدته عن بلوغ الخامسة والثلاثين، لكن الزائر العربي الذي لا يقرأ التركية سيجد هنا شيئاً آخر تماماً: أوضح نموذج مفتوح للجمهور لبيت ديار بكر القديم بفنائه وأجنحته الأربعة، على بُعد خطوات من الجامع الكبير في قلب مدينة سور المسوّرة. الفكرة المعمارية هي ما يستحق الوقوف عنده. البيت مقسوم حول فناء إلى أربعة أجنحة تحمل أسماء الفصول: جناح الصيف من طابقين في الشمال، جناح الشتاء في الجنوب، والربيع والخريف شرقاً وغرباً، وكانت العائلة تنتقل بينها مع تبدّل الطقس القاسي في هذه المدينة. في الداخل أربع عشرة غرفة، ومطبخ على هيئة إيوان في الزاوية الشمالية الشرقية، وحمّام خاص صغير في الزاوية الجنوبية الغربية، وإيوان مفتوح على الفناء. لم يبقَ من البيت الأصلي سوى قسم الحرملك، فقد انهار قسم السلاملك منذ زمن. هذا بالضبط ما تعرفه بيوت حلب وماردين القديمة، وسيشعر الزائر الشامي بأنه في مكان مألوف. اشترته وزارة الثقافة عام 1973 وافتتحته متحفاً بعد ذلك بقليل، ثم أُعيد ترميمه بالكامل بين 2011 و2012 وأعيد فتحه في يوم المتاحف العالمي عام 2013. الغرف مفروشة بأثاث الشاعر وعائلته وصوره ومخطوطاته، مع اللوحات التعريفية بالتركية في الغالب. الزيارة قصيرة: عشرون إلى أربعين دقيقة تكفي تماماً، والقصر المجاور يضم متحف أحمد عارف الأدبي ومكتبته، ويُزاران معاً في جولة واحدة. المتحف مناسب للعائلات لكن الفناء حجري والطابق العلوي بدرج، فعربة الأطفال تُترك عند الباب. الفناء ظليل نسبياً، غير أن آب في ديار بكر يقارب الأربعين أو يتجاوزها، والربيع والخريف أفضل بكثير لجولة سور كلها. الدخول للأجانب ثلاثة يورو، والمتحف مغلق يوم الاثنين، ويُغلق الشباك قبل نصف ساعة من الإقفال.
أربعة أجنحة حول فناء بازلتي، كانت العائلة تنتقل بينها بين صيف ديار بكر وشتائها.
حمّام عائلي صغير في الزاوية ومطبخ على هيئة إيوان، وهي تفاصيل نادراً ما تراها في بيت مفتوح للزوار.
القصر الملاصق يضم متحف ومكتبة الشاعر أحمد عارف، فتصبح الزيارة زيارتين في عشرين دقيقة إضافية.
حي جامع كبير، زقاق جاهد صدقي طارانجي رقم 3، سور، ديار بكر
جامع ديار بكر الكبيرأقدم جامع في الأناضول كلّها يقف هنا، على بُعد خطوات من سوق ديار بكر القديم، وقد دقيقة واحدة مشيًا
خان حسن باشاقبل أن تستيقظ المدينة تمامًا تتسرّب رائحة الشاي والخبز الساخن من خان حسن باشا إلدقيقتان مشيًا
متحف ضياء كوك ألبفي زقاق ضيّق خلف شارع مَلِك أحمد، على بُعد نحو مئتي متر جنوب غرب الجامع الكبير، 3 دقائق مشيًا
البلدة القديمة سور إيتشي (داخل الأسوار)خلف سورٍ من البازلت الأسود يمتد قرابة ستة كيلومترات، بأبراجه الاثنين والثمانين و3 دقائق مشيًا
قصر جميل باشا (متحف مدينة ديار بكر)اثنتان وأربعون غرفة، وفناءان، وحوض بيضاوي، وإسطبل: هذا أكبر بيت باقٍ في ديار بكر7 دقائق مشيًانعم إن كنت في سور أصلاً، لأن البيت نفسه هو المعروض الحقيقي: فناء وأجنحة وحمّام كما كانت بيوت المدينة قبل قرنين. لا تأتِ من أجله وحده، لكن اجمعه مع الجامع الكبير وخان حسن باشا في جولة واحدة.
لا بأس به لنصف ساعة، فالفناء آمن والغرف قليلة، لكن لا شيء تفاعلياً فيه، والدرج إلى الطابق العلوي يعني ترك العربة عند المدخل.