عشرات الأزياء المطرّزة واللامعة التي صمّمها مورين بنفسه في الطابق العلوي.
Gargarapalvin — CC BY 4.0 · Ozlmktv — CC BY-SA 4.0 · Ozlmktv — CC BY-SA 4.0 · Ozlmktv — CC BY-SA 4.0
في سبتمبر 1996 خرج زكي مورين من بيته المطلّ على خليج كومباهتشه ليتسلّم تكريماً في استوديوهات التلفزيون الرسمي في إزمير، وما إن أُهدي إليه أول ميكروفون غنّى فيه حتى أصيب بنوبة قلبية في أثناء الحفل ولم يعد. البيت بقي كما تركه: الطابق الأرضي بأثاثه وستائره وأدواته اليومية، وسيارته البويك واقفة في الحديقة إلى جوار تمثال برونزي له نحته تانكوت أوكتم. حوّلته وزارة الثقافة إلى متحف افتُتح في 8 يوليو 2000، والشارع الذي يقود إليه يحمل اسمه اليوم. لمن لا يعرفه: مورين هو الصوت الأول في الموسيقى التركية الكلاسيكية في القرن العشرين، ولقبه عند الأتراك «شمس الفن». لكن الأهم هنا ليس الصوت بل الصورة: رجل درس الفنون الزخرفية وصمّم بنفسه أزياءه المسرحية المبهرة، ورسم لوحات تُعرض هنا اليوم. الطابق العلوي مرتّب كمعرض يضم عشرات من تلك الأزياء المطرّزة واللامعة، ولوحاته، وأسطواناته، وجوائزه، ورسائل معجبيه، وصوراً تؤرّخ لتحوّله من مطرب إذاعة في الخمسينيات إلى أيقونة فنية أوصى بثروته كلها لوقف محمدجيك للجنود ومؤسسة التعليم التركية. كن صريحاً مع نفسك قبل الذهاب: المتحف صغير، وجولته لا تتجاوز أربعين دقيقة، والقصة تركية خالصة لا تُترجم بسهولة لمن لم يسمع اسمه. من يقدّر بريق مسارح الستينيات والسبعينيات، أو يريد أن يفهم لماذا يصمت سائق التاكسي حين تُذاع أغنياته، سيجد هنا ساعة ممتعة. أما من يبحث عن آثار أو مناظر فليكتفِ بالقلعة ومتحف الآثار تحت الماء. عملياً: تذكرة الأجانب 4 يورو تُشترى عند الباب (بطاقة المتاحف «مزه كارت» للمقيمين في تركيا)، والمتحف يفتح 08:30-17:30 ويغلق الشباك 17:00، ويغلق الاثنين. يبعد عشر دقائق مشياً شرق القلعة على كورنيش كومباهتشه، مع مواقف مجانية قربه، والطريق مستوٍ يناسب عربة الأطفال حتى الباب، لكن الطابق العلوي بدرج. في أغسطس الزيارة الصباحية أريح، وبعدها الكورنيش على بعد خطوات.
عشرات الأزياء المطرّزة واللامعة التي صمّمها مورين بنفسه في الطابق العلوي.
الطابق الأرضي بأثاثه وأغراضه اليومية على حاله منذ خريف 1996.
سيارته في الحديقة إلى جانب تمثال برونزي له، أفضل صورة تلتقطها هنا.
حي كومباهتشه، شارع زكي مورين، بودروم
قلعة بودرومحجارة إحدى عجائب الدنيا السبع تقف اليوم في جدران هذه القلعة. حين شرع فرسان القدي12 د مشيًا4.7
ضريح موسولوسكل ضريح فخم في العالم يحمل اسم رجل دُفن هنا. موسولوس، حاكم إقليم كاريا في القرن 20 د مشيًا4.3
مسرح بودروم الأثريالصفوف الحجرية هنا أقدم من قلعة بودروم بأكثر من ألف وسبعمئة عام، ومع ذلك تمرّ ال25 د مشيًا4.4بصراحة لا، إلا إذا كنت من هواة بريق المسارح القديمة أو على بعد خطوات منه أصلاً على كورنيش كومباهتشه. القلعة ومتحف الآثار تحت الماء أولى بوقتك، وهذا المتحف إضافة لطيفة لأربعين دقيقة لا أكثر.
الطريق إليه مستوٍ ويناسب عربة الأطفال حتى الباب، لكن الطابق العلوي بدرج، والمعروض ملابس ولوحات وصور لا تشدّ الصغار. الأنسب أن يزوره الكبار في نصف ساعة بينما يلعب الأطفال على الشاطئ المقابل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.