شحنة كاملة من العصر البرونزي عمرها نحو 3300 عام انتشلت من قاع البحر قطعة قطعة.
Serhio Magpie — CC BY 4.0 · Horvat — Public domain · Mehmet Cankaya — CC BY-SA 3.0 · Carl Campbell — CC BY-SA 2.0
حجارة إحدى عجائب الدنيا السبع تقف اليوم في جدران هذه القلعة. حين شرع فرسان القديس يوحنا في بناء حصنهم على الرأس الصخري الفاصل بين مرفأي بودروم عام 1402، وجدوا على مقربة منهم ضريح موسولوس الشهير متهدماً بفعل الزلازل، فنقلوا رخامه وأحجاره المنحوتة إلى الأسوار، ولا يزال بعضها ظاهراً للعين في الجدران والأبراج. أنهوا الأسوار الرئيسية نحو عام 1437، وسلّموه للعثمانيين دون قتال بعد سقوط رودس عام 1523، ثم حُوّل إلى سجن عام 1895 قبل أن يُهجر تماماً بعد الحرب العالمية الأولى. منذ عام 1962 تحتضن القلعة متحف بودروم للآثار الغارقة، وهو السبب الحقيقي لدفع ثمن التذكرة. في قاعة أولوبورون تقف أمام حطام سفينة تجارية غرقت قبل نحو 3300 عام محمّلة بسبائك النحاس والقصدير والزجاج الخام والعاج والذهب، أي بضاعة كاملة من العصر البرونزي جُمعت من قاع البحر قطعة قطعة على مدى أحد عشر عاماً من الغوص. وفي قاعة حطام سرتشه ليماني مجموعة زجاج فاطمية من القرن الحادي عشر يعاد تركيبها كأنها لغز عملاق، تُعد من أكبر مجموعات الزجاج القديم في العالم. أما البرج الإيطالي فيضم قبر «الأميرة الكارية» من القرن الرابع قبل الميلاد بحليها الذهبية وإعادة تشكيل وجهها. الجولة تمر بالأبراج الإنجليزية والفرنسية والألمانية، بالكنيسة الصغيرة، وبقاعات الجرار الفخارية المرصوصة بالمئات، ثم تنتهي فوق الأسوار حيث أجمل إطلالة في البلدة كلها على المرفأ واليخوت وبيوت بودروم البيضاء. الدرجات كثيرة والممرات مكشوفة للشمس، فعربات الأطفال لا تصلح هنا، والزيارة في ظهيرة أغسطس مرهقة حقاً. اذهب عند الافتتاح صباحاً، أو في موسم الصيف اقصد جلسة المتحف الليلي من السابعة إلى العاشرة مساءً حين تنخفض الحرارة وتضاء الأسوار. تنبيه صادق: القلعة خرجت من ترميم طويل استمر بين 2017 و2021، ولا تزال بعض القاعات تُغلق مواسم كاملة، فقد لا تجد كل ما تقرأ عنه مفتوحاً. ومع ذلك تبقى الجولة مع الأطفال من أنجح ما في بودروم، لأن قصة السفن الغارقة والذهب المستخرج من القاع تشدّهم أكثر من أي متحف تماثيل.
شحنة كاملة من العصر البرونزي عمرها نحو 3300 عام انتشلت من قاع البحر قطعة قطعة.
شحنة زجاج فاطمية من القرن الحادي عشر يعاد تركيبها كلغز عملاق.
أجمل منظر في بودروم على المرفأ واليخوت، مع حجارة الضريح الأثري ظاهرة في الجدران.
حي تشارشي، شارع كاله رقم 36، بودروم
ضريح موسولوسكل ضريح فخم في العالم يحمل اسم رجل دُفن هنا. موسولوس، حاكم إقليم كاريا في القرن 11 د مشيًا4.3
متحف زكي مورين للفنونفي سبتمبر 1996 خرج زكي مورين من بيته المطلّ على خليج كومباهتشه ليتسلّم تكريماً ف12 د مشيًا4.7
مسرح بودروم الأثريالصفوف الحجرية هنا أقدم من قلعة بودروم بأكثر من ألف وسبعمئة عام، ومع ذلك تمرّ ال15 د مشيًا4.4
بوابة ميندوسهنا، عند هذين البرجين الحجريين على طريق غومبت، تعطّل الإسكندر المقدوني لبعض الوق20 د مشيًا4.1من الخارج تراها من أي مقهى على المرفأ مجاناً، لكن متحف الآثار الغارقة في الداخل لا شبيه له في تركيا، فإن كنت تهتم بالتاريخ أو معك أطفال فادخل. أما إن كانت زيارتك لبودروم قصيرة وميزانيتك مشدودة فالضريح والمرفأ يكفيانك.
ممكنة إن جئت عند الافتتاح أو في الجلسة الليلية، مع ماء وقبعات. الدرجات كثيرة والعربة لن تمر، فاحمل الصغار أو استعمل حمالة، والأطفال من سن ست سنوات فأكثر يستمتعون فعلاً بقصص السفن الغارقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.