من أقدم العملات الإسلامية في المنطقة.
متحف حديث بجوار ضريح السلطان الملك الصالح، يروي تاريخ سلطنة سامودرا باساي، أولى الممالك الإسلامية في الأرخبيل، التي قامت على الساحل الشمالي لآتشيه منذ القرن الثالث عشر، وكانت ميناءً للفلفل والتجارة يقصده التجار من الجزيرة العربية والهند وفارس والصين. يعرض المتحف دنانير ذهبية صغيرة سكّتها السلطنة، وهي من أقدم العملات الإسلامية في جنوب شرق آسيا، ونسخاً وقطعاً من شواهد القبور المنقوشة، ومخطوطات ومصاحف قديمة، وخزفاً صينياً وأدوات تدل على اتساع تجارتها، وخرائط تشرح طرق انتشار الإسلام منها إلى ملقا وجاوة وأنحاء العالم الملايوي. الدخول مجاني، ويفتح المتحف من السبت إلى الخميس من العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، ويغلق يوم الجمعة. هو خير تمهيد لزيارة الضريح المجاور ونصب السلطنة، فابدأ به لتفهم ما تراه بعده. ولوكسوماوي على بعد نحو خمس إلى ست ساعات بالسيارة من باندا آتشيه أو من ميدان.
من أقدم العملات الإسلامية في المنطقة.
بالخط العربي.
من باساي إلى الأرخبيل.
بيورينغين، منطقة سامودرا، آتشيه الشمالية
هي أقدم سلطنة إسلامية ثابتة بالشواهد المؤرخة، وإن ذكرت روايات ممالك أقدم مثل بيرلاك. ولهذا تُعد باساي عند المؤرخين نقطة البداية الموثقة للدول الإسلامية في الأرخبيل.