أعلام ولافتات صنعها المشجعون بأيديهم.
Hinnerk11 — CC BY-SA 4.0 · San Andreas — CC BY-SA 4.0 · San Andreas — CC BY-SA 4.0
أقل مما تظن. المتحف في جوهره عن حركة اجتماعية استخدمت ناديًا كمنصة، لا عن كرة القدم نفسها — عن حي سانت باولي وسياساته وثقافة المدرجات المناهضة للعنصرية. من يهتم بالثقافة الحضرية والحركات الاجتماعية سيجده مثيرًا، ومن يبحث عن تاريخ رياضي بحت قد يجده غريبًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف نادي سانت باولي داخل ملعب ميلرنتور نفسه، وقصة تأسيسه تشبه قصة النادي: لم تنشئه إدارة النادي بل جمعية من المشجعين، مولّتها حملة تبرعات شعبية جمعت أكثر من نصف مليون يورو من آلاف المساهمين الصغار حول العالم. هذا يفسر طبيعة المعروضات: ليست كؤوسًا وميداليات — فالنادي لم يفز بشيء يُذكر — بل تاريخ ثقافة جماهيرية. لافتات وأعلام صنعها المشجعون بأيديهم، ووثائق عن حملات ضد العنصرية والفاشية في المدرجات، ومواد عن علاقة النادي بحي سانت باولي وحركاته الاجتماعية منذ الثمانينيات. المتحف يشرح أيضًا كيف صار رمز الجمجمة والعظمتين علامة تجارية عالمية تُباع في بلدان لم يلعب فيها النادي قط، والتوتر الذي يخلقه ذلك مع جمهور يرى نفسه مناهضًا للتسويق. الموقع في الملعب فيُدمج طبيعيًّا مع جولة المدرجات.
أعلام ولافتات صنعها المشجعون بأيديهم.
كيف صار الرمز تجارة عالمية والتوتر الناتج.
هايليغنغايستفيلد 1، 20359 هامبورغ