مئات التماثيل المذهبة كانت رسالة سياسية للملك.
Hanay — CC BY-SA 3.0 · Peter Isotalo — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · P e z i — CC BY-SA 3.0
لأن بدنها كان ضيقًا جدًّا وثقلها الموازن في القاع غير كافٍ لحمل طبقتي مدافع فُرضتا على التصميم بعد بدء البناء — اختبار الاستقرار قبل الإبحار فشل فعليًّا حين ركض ثلاثون رجلًا من جانب إلى جانب فبدأت تتأرجح خطرًا، لكن أحدًا لم يجرؤ على تأجيل رحلة أمر بها الملك شخصيًّا وهو في ساحة الحرب البولندية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف فاسا مبني كله حول شيء واحد: سفينة حربية خشبية عملاقة غرقت في رحلتها الأولى عام 1628 بعد أقل من كيلومتر ونصف من الإبحار، أمام أعين نصف سكان ستوكهولم الذين تجمعوا للاحتفال. كانت فاسا فخر أسطول الملك غوستاف أدولف، محمّلة بأربعة وستين مدفعًا وطبقتين من المدافع لم يُصمَّم لها بدنها أصلًا — فمالت مع أول هبة ريح قوية ودخل الماء من فتحات المدافع المفتوحة وانتهى كل شيء في دقائق. ما جعل القصة تنقلب من كارثة إلى كنز هو مياه بحر البلطيق نفسها: ملوحتها المنخفضة لا تسمح بعيش الدودة البحرية التي تلتهم أخشاب السفن الغارقة في البحار الدافئة، فبقيت فاسا في قاع الميناء ثلاثة قرون ونصف شبه سليمة. انتُشلت عام 1961 في عملية هندسية دقيقة، وما تراه اليوم أصلي بنسبة تقارب خمسة وتسعين بالمئة — لا نموذجًا ولا إعادة بناء. الأثر الفعلي عند الدخول جسدي أكثر منه معرفي: تقف أمام بدن بارتفاع عمارة من خمسة طوابق، منحوت بمئات التماثيل الخشبية المذهبة التي كانت دعاية سياسية للملك، في قاعة معتمة مضبوطة الرطوبة والحرارة بدقة لحماية الخشب. سِر حول الطوابق الستة للمتحف لترى السفينة من مستوى العارضة حتى قمة الصاري.
مئات التماثيل المذهبة كانت رسالة سياسية للملك.
كل طابق يعرض السفينة من ارتفاع مختلف.
غالارفارفسفيغن 14، 115 21 ستوكهولم