اصعد سفينة أموندسن وناسن الفعلية.
Pudelek (Marcin Szala) — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
خطط أموندسن بدقة نرويجية باردة: كلاب زلاجات لا مهور (سكوت اعتمد المهور فماتت في البرد)، ومسار أقصر عبر حاجز روس، وتخطيط تخزين وقود صارم — فبلغ القطب 14 ديسمبر 1911، وسكوت بعده بأربعة أسابيع ليجد العلم النرويجي منتظرًا، ومات مع فريقه في طريق العودة. القصتان تُدرّسان معًا كدرس تخطيط لا حظًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
فرام هو السفينة الأكثر شمالًا وجنوبًا من أي سفينة على الأرض: بناها كولين آرشر (1892) بهيكل بيضوي خاص يسمح للجليد بدفعها للأعلى لا سحقها — فحملت ناسن نحو القطب الشمالي، ثم أموندسن إلى القطب الجنوبي حيث سبق سكوت التعيس بأربعة أسابيع (1911) في أعظم سباقات الاستكشاف البشري. السفينة الحقيقية كاملة الحجم داخل متحف مبني حولها خصيصًا (تصعدها وتتجول في مقصورات الطاقم وغرفة القبطان) — والقصة تُروى بغامرة حديثة: نفق جليدي متجمد بواقع 18 تحت الصفر، وسينما 4D تحاكي عاصفة قطبية، وكلاب زلاجات محنطة كما رافقت البعثة. المتحف الشقيق «غيوا» جواره يحمل سفينة أموندسن التي عبرت الممر الشمالي الغربي أولًا — تذكرة واحدة تدخل الاثنين، فالزيارة درس كامل في تاريخ استكشاف القطبين النرويجي.
اصعد سفينة أموندسن وناسن الفعلية.
18 تحت الصفر — تجربة القطب حقًّا.
بيغدويناسفايين 39، 0286 أوسلو