من قرون كانت فيها الكاتدرائية مكان تتويج ملوك بولندا.
Ludvig14 — CC BY-SA 3.0 · Diliff — CC BY-SA 3.0 · Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · Petar Milošević — CC BY-SA 4.0
متحف يعرض كنوز كاتدرائية فافل، في مبنى ملاصق للكاتدرائية على التلّة، ويحمل اسم يوحنا بولس الثاني الذي كان أسقفًا لكراكوف قبل انتخابه بابا. الكاتدرائية كانت مكان تتويج ملوك بولندا ودفنهم منذ القرن الرابع عشر، وهذا يفسّر ما في المتحف: أثواب تتويج، وأوانٍ ليتورجية، وسيوف احتفالية، وقطع من مدافن ملكية، وأشياء تعود إلى قرون من التاريخ الملكي البولندي. من أهم ما يُعرض قطع تخصّ كارول فويتيلا من سنوات خدمته في كراكوف قبل 1978. نقطة عملية تهمّ الزائر: تلّة فافل ليست موقعًا واحدًا بتذكرة واحدة بل عدة مواقع منفصلة — الكاتدرائية، والقاعات الملكية، وشقق الملوك، والخزانة، وهذا المتحف، ومغارة التنين — لكلٍّ تذكرته ومساره، وبعضها بعدد محدود ينفد مبكرًا. قرّر قبل الصعود ما تريد دخوله، واشترِ التذاكر أولًا. التلّة نفسها والفناء مجانيان.
من قرون كانت فيها الكاتدرائية مكان تتويج ملوك بولندا.
أشياء من سنوات خدمته في كراكوف قبل انتخابه بابا.
بعض مواقع فافل بعدد محدود وينفد مبكرًا في الموسم.
تلّة فافل، بجانب الكاتدرائية
خزانة التاج في فافلقاعات الخزانة الملكية ومستودع الأسلحة في قلعة فافل، وفيها ما بقي من مقتنيات ملوكدقيقتان مشيًا4.7
قلعة فافل الملكية وكاتدرائيتهافافل هو قدس بولندا الوطني: تل الملوك فوق نهر الفيستولا حيث حكمت السلالات خمسة قردقيقتان مشيًا4.8
مغارة التنينكهف جيري تحت تلّة فافل، يُدخل إليه من داخل أسوار القلعة ويُخرج منه إلى ضفة نهر فدقيقتان مشيًا3.7
قصر الأسقف إيرازم تشيوويكقصر من عصر النهضة في شارع كانونيتشا تحت تلّة فافل مباشرة، وهو فرع من المتحف الوط3 دقائق مشيًا4.6
متحف التاريخ الطبيعي في كراكوفمتحف تاريخ طبيعي تابع للأكاديمية البولندية للعلوم، ويقع في وسط كراكوف على بعد دق6 دقائق مشيًا4.4الكاتدرائية أولًا — هي قلب التاريخ البولندي وفيها مدافن الملوك وجرس زيغمونت. ثم القاعات الملكية إن كان الفن يعنيك. التلّة والفناء مجانيان ويستحقان المشي حتى دون دخول أي موقع. الخزانة والمتحف الكاتدرائي إضافات لمن أمضى وقتًا أطول.
كارول فويتيلا، أسقف كراكوف الذي انتُخب بابا عام 1978 وكان أول بابا غير إيطالي منذ أربعة قرون ونصف. دوره في دعم حركة «تضامن» وزياراته إلى بولندا في الثمانينيات يُعدّان من العوامل التي ساهمت في إضعاف النظام الشيوعي. مكانته في بولندا تتجاوز الدينية إلى الوطنية.