سافانا وغابة مطيرة ومنطقة قطبية وصحراء يمشي الزائر بينها.
Simbel — CC BY-SA 3.0 · Eckhard Henkel — CC BY-SA 3.0 de · Ursula Jünger — CC BY-SA 4.0 · Ziko van Dijk — CC BY-SA 4.0
دستور جمهورية ألمانيا الاتحادية، صيغ عام 1948-1949 وأُقرّ في مايو 1949. سُمّي «قانونًا أساسيًا» لا «دستورًا» عمدًا للتأكيد على أنه مؤقت حتى إعادة توحيد ألمانيا. مادته الأولى تنصّ على أن «كرامة الإنسان لا تُمسّ» — صياغة جاءت ردًّا مباشرًا على ما سبقها. بعد التوحيد عام 1990 احتُفظ به كما هو بدل كتابة دستور جديد.
إن كنت مع أطفال، هذا أولًا — المشاهد البيئية تعمل معهم بشكل ممتاز. إن كنت وحدك أو مع بالغين يهتمّون بالتاريخ، بيت التاريخ أقوى وأشمل ومجاني. الاثنان على مسافة مشي ويمكن جمعهما في يوم واحد مريح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف للتاريخ الطبيعي وأبحاث التنوّع الحيوي في بون، أسّسه عالم الحيوان ألكسندر كونيغ وافتُتح عام 1934. ما يميّز عرضه أنه لا يصفّ الحيوانات في خزائن بل يعيد بناء أنظمة بيئية كاملة: سافانا إفريقية بأشجارها وحيواناتها، وغابة مطيرة، ومنطقة قطبية، وصحراء — يمشي الزائر بينها كأنه ينتقل بين مناخات. هذا الأسلوب كان متقدّمًا عند تطبيقه وما زال فعّالًا. للمبنى أهمية سياسية غير متوقّعة: في سبتمبر 1948 اجتمع فيه «المجلس البرلماني» الذي صاغ الدستور الألماني الأساسي، لأن المتحف كان من قلائل المباني السليمة الكبيرة في بون بعد الحرب. أُزيلت الحيوانات المحنّطة مؤقتًا وغُطّيت زرافة بستارة. لوحة في المبنى تذكّر بذلك. هذا يجعل الزيارة مزدوجة: متحف طبيعة ممتاز للأطفال، ومكان وُلد فيه دستور ألمانيا الاتحادية. الموقع في شارع المتاحف على مسافة مشي من بيت التاريخ.
سافانا وغابة مطيرة ومنطقة قطبية وصحراء يمشي الزائر بينها.
غُطّيت أثناء اجتماع صياغة الدستور عام 1948 — والقصة موثّقة.
العرض بصري ومبني على المشاهد لا على النصوص.
شارع المتاحف، بون