قطع حجرية مانويلية أُنقذت من مبانٍ هُدمت في فونشال ووُضعت بين الأشجار.
D-Stanley — CC BY 2.0 · PESP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0 · PESP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0 · PESP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0
نعم في العادة، وهي جزء أساسي من الزيارة لا إضافة. القطع الحجرية المنحوتة الموزّعة بين الأشجار تستحق الوقت بقدر ما في الداخل، فلا تقتصر على البيت.
هو في الجزء المرتفع من المدينة القديمة قرب الكاتدرائية وحصن الپيكو، فالترتيب الطبيعي أن تصعد إليه ثم تكمل إلى الحصن الذي يعطي أوسع إطلالة على فونشال والميناء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بيت ريفي أرستقراطي فوق مركز فونشال، تحوّل إلى متحف للفنون الزخرفية. المبنى نفسه قام على موقع كان يسكنه جواو غونسالفيس زاركو، أحد الملّاحين الذين وصلوا إلى ماديرا في القرن الخامس عشر وبدأوا استيطانها. المجموعة أثاث وخزف وفضيات وأقمشة من قرون مختلفة، وأكثر ما يميّزها قطع وصلت إلى الجزيرة عبر التجارة البحرية: خزف صيني وأثاث هندي وبرتغالي-آسيوي. ماديرا كانت محطة على طرق التجارة بين أوروبا وآسيا والأمريكتين، والمقتنيات تُظهر ذلك أوضح من أي شرح. الحديقة المحيطة تستحق الوقت بقدر البيت: أشجار استوائية ونباتات جُلبت من أنحاء العالم، إضافة إلى قطع حجرية منحوتة أُنقذت من مبانٍ هُدمت في فونشال، من بينها نوافذ مانويلية الطراز. الموقع في الجزء المرتفع من المدينة القديمة على مسافة مشي صاعد من المركز، قرب الكاتدرائية وحصن الپيكو.
قطع حجرية مانويلية أُنقذت من مبانٍ هُدمت في فونشال ووُضعت بين الأشجار.
البيت قام على موقع سكنه أحد الملّاحين الذين بدأوا استيطان ماديرا.
الخزف الصيني والأثاث الهندي يشرحان موقع الجزيرة على طرق التجارة.
شارع كالسادا دو بيكو، فونشال