مطبوعات خشبية يابانية من أهم ما جُمع في أوروبا.
Jeremiah Z. Cockroach — CC BY-SA 4.0 · Arek Olek from Kraków, Poland — CC BY 2.0 · mik Krakow — CC BY-SA 2.0 · mik Krakow — CC BY-SA 2.0
متحف للفن الياباني على الضفة الجنوبية لنهر فيستولا، يواجه قلعة فافل مباشرة عبر الماء. أصل المجموعة رجل واحد: فيليكس ياشينسكي، جامع بولندي من مطلع القرن العشرين لُقّب بـ«مانغا» لهوسه بالفن الياباني، جمع آلاف المطبوعات الخشبية والأقنعة والأسلحة والمنسوجات وتبرّع بها لمتحف كراكوف الوطني. بقيت في المخازن عقودًا. المخرج أندجي فايدا هو من غيّر ذلك: بعد أن رأى المجموعة في شبابه وتأثر بها، تبرّع بقيمة جائزة كيوتو التي نالها عام 1987 لبناء مبنى يعرضها. صمّمه المعماري الياباني أراتا إيسوزاكي مجانًا، وافتُتح عام 1994. سقفه المتموّج يحاكي الماء. المجموعة تشمل مطبوعات لهوكوساي وهيروشيغه. المتحف يقدّم أيضًا حفلات وورش شاي وخط ياباني. الموقع يعطي واحدة من أفضل إطلالات فافل عبر النهر.
مطبوعات خشبية يابانية من أهم ما جُمع في أوروبا.
أراتا إيسوزاكي صمّم المبنى مجانًا، وسقفه المتموّج يحاكي الماء.
المتحف يقدّم فعاليات حيّة لا معارض فقط.
الضفة الجنوبية لنهر فيستولا، مقابل قلعة فافل
مغارة التنينكهف جيري تحت تلّة فافل، يُدخل إليه من داخل أسوار القلعة ويُخرج منه إلى ضفة نهر ف4 دقائق مشيًا3.7
متحف كاتدرائية فافلمتحف يعرض كنوز كاتدرائية فافل، في مبنى ملاصق للكاتدرائية على التلّة، ويحمل اسم ي6 دقائق مشيًا4.5
قلعة فافل الملكية وكاتدرائيتهافافل هو قدس بولندا الوطني: تل الملوك فوق نهر الفيستولا حيث حكمت السلالات خمسة قر7 دقائق مشيًا4.8
خزانة التاج في فافلقاعات الخزانة الملكية ومستودع الأسلحة في قلعة فافل، وفيها ما بقي من مقتنيات ملوك7 دقائق مشيًا4.7
قصر الأسقف إيرازم تشيوويكقصر من عصر النهضة في شارع كانونيتشا تحت تلّة فافل مباشرة، وهو فرع من المتحف الوط9 دقائق مشيًا4.6لأن رجلًا واحدًا جمع مجموعة استثنائية ثم تبرّع بها، ولأن مخرجًا رأى تلك المجموعة في شبابه وقرّر بعد أربعين عامًا أن يبني لها بيتًا. لا صلة تاريخية بين كراكوف واليابان تفسّر المتحف — تفسّره سلسلة من القرارات الشخصية. هذا في حد ذاته جزء من قصته.
في زيارة أولى قصيرة، فافل والمدينة القديمة وكازيميرج أولى. لكن الموقع يجعله سهلًا: يقع مقابل فافل مباشرة عبر جسر للمشاة، فيمكن ضمّه في ساعة بعد نزولك من القلعة، ولو للإطلالة والمقهى.