الاستقلال بالغناء الجماعي لا بالسلاح.
Liina843 — CC BY-SA 4.0 · Saeima — CC BY-SA 2.0 · Saeima — CC BY-SA 2.0 · Marion Golsteijn — CC BY-SA 4.0
بين 1987 و1991 خرج الإستونيون بمئات الآلاف إلى مهرجانات الغناء الوطنية وغنّوا أغاني محظورة — في إحداها اجتمع ثلاثمئة ألف شخص، ربع الشعب. لم تُطلق رصاصة، ونالت الدول البلطيقية الثلاث استقلالها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
خمسون سنة احتلال في مبنى زجاجي: ﭬابامو (2003) يوثق إستونيا من 1940 إلى 1991 — الاحتلال السوفيتي فالنازي فالسوفيتي مجددًا — والترحيل الجماعي إلى سيبيريا الذي طال عشرات الآلاف، بينهم أطفال ونساء رُحّلوا في ليلة واحدة عام 1941 وأخرى عام 1949. العرض يقوم على الأصوات لا الأشياء: شهادات مسجلة لمن عاشوا الترحيل والسجن والهروب، تسمعها بسماعات وأنت تمر بأشيائهم القليلة — حقيبة، رسالة، دمية صنعها أب لابنته في المنفى. وقسم كامل عن «الثورة الغنائية»: كيف نالت إستونيا استقلالها بالغناء الجماعي لا بالسلاح. وفي القبو زنزانة كي جي بي أصلية نُقلت من مبنى آخر. المتحف حديث وواضح ومترجم بالكامل، وهو أفضل مدخل لفهم لماذا يتحدث الإستونيون عن الحرية كما يتحدثون. على بعد دقائق من ساحة الحرية وتل توومبيا.
الاستقلال بالغناء الجماعي لا بالسلاح.
حقيبة ورسالة ودمية صنعها أب في سيبيريا.
Toompea 8، تالين