قاعة مرفوعة فوق المدخل تغطي جدرانَها جداريات رُسمت بين نحو 1307 و1320 وتُنسب إلى بييترو كافاليني ومحترفه، وهي أثمن ما في المجمع.
لا. الاسمان متقاربان لأن الاثنين يقعان في مجمع دوناريجينا، لكن مادري متحف فن معاصر في القصر المجاور بتذكرة مستقلة، بينما المتحف الأبرشي فنّ ديني وسيط وباروكي داخل كنيستي دوناريجينا — والمفتوح منهما اليوم الكنيسة القوطية. إن جئت من أجل الجداريات القوطية فوجهتك هذا الأخير.
بصراحة لا، وأقلّ من ذلك مع إغلاق الكنيسة الباروكية وقاعات المتحف. في يومين ضع كنيسة سان سيفيرو والكاتدرائية والمتحف الأثري الوطني أولًا. لكن إن كانت إقامتك أربعة أيام أو أكثر، أو كنت من محبّي التصوير الجداري في العصور الوسطى، فهذه واحدة من أفضل ساعة تقضيها في المدينة، وبجزء يسير من سعر المواقع المشهورة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
خلف كاتدرائية نابولي مباشرة، على بُعد أقل من خمس دقائق سيرًا من الطوابير المصطفّة أمام كنيسة القديس يانواريوس، تتلاصق كنيستان يفصل بين عمارتيهما ثلاثة قرون كاملة. وفي الطابق العلوي من أقدمهما، داخل قاعة كانت الراهبات يصلّين فيها بعيدًا عن أعين الناس، تغطي الجدرانَ دورةٌ من الجداريات رُسمت بين نحو 1307 و1320 وتُنسب إلى بييترو كافاليني ومحترفه، ومعهم فيليبو روزوتي. الأرجح تمامًا أنك ستقف أمامها وحدك. الكنيسة الأقدم، سانتا ماريا دوناريجينا فيكيا، قوطية صارمة الخطوط، أعادت بناءها في مطلع القرن الرابع عشر الملكةُ ماريا المجرية زوجةُ شارل الثاني الأنجوي، ودُفنت فيها. ضريحها من عمل تينو دي كامينو، كبير نحّاتي البلاط الأنجوي في زمنه: الملكة راقدةٌ فوق تابوت تحمله تماثيل الفضائل الأربع، وفي واجهة التابوت سبع كوّات صغيرة تضمّ تماثيل سبعة من أبنائها، وملاكان يزيحان ستارًا حجريًا فوقها. أما كورس الراهبات المرفوع فوق المدخل فهو سبب الزيارة الحقيقي: يوم قيامة يشغل جدارًا بأكمله، وسِيَر قدّيسات، وألوانٌ ما تزال دافئة رغم سبعة قرون. رُسمت هذه الجداريات قبل أن يصل جوتو إلى نابولي أصلًا، ولمّا كان ما تركه جوتو في المدينة قد ضاع كلّه تقريبًا، صارت هذه من أثمن ما بقي من التصوير الجداري الوسيط في المدينة. أما الكنيسة الثانية، دوناريجينا نوفا، الباروكية من القرن السابع عشر المذهّبة حتى آخر زاوية فيها، فقد احتضنت منذ 2007 قاعاتِ المتحف الأبرشي وطابقَه المستحدث فوق المصلّيات الجانبية: ست عشرة قاعة من لوحات المدرسة النابوليتانية — لوكا جوردانو، فرانتشيسكو سوليمينا، أندريا فاكارو — إلى جانب تماثيل خشبية وأوانٍ ليتورجية وذخائر، أبرزها ستاوروتيكا القديس ليونتيوس، صليب ذخائري ذهبي من القرن الثاني عشر صُنع في باليرمو حول شظية من خشب الصليب. لكن لا تعوّل على رؤية شيء من ذلك: فقدت الأبرشية عقد الكنيسة الباروكية في 2025 فعادت إلى صندوق دور العبادة التابع لوزارة الداخلية، ومنذ ذلك الحين أُغلقت دوناريجينا نوفا والمعرض المخصّص للقرن السابع عشر النابوليتاني، وصار الدخول من الكنيسة القوطية وحدها. وهي — على أي حال — المكسب الحقيقي في الزيارة. المكان ليس ضخمًا، وهو أصغر اليوم بإغلاق نصفه الباروكي: أربعون دقيقة تكفيه، وساعة إن أطلت الوقوف أمام الجداريات. الصعود إلى الكورس عبر درج، فلا يناسب الكراسي المتحركة ولا عربات الأطفال. وانتبه إلى اشتباه اسمي شائع: متحف مادري للفن المعاصر يقع في قصر دوناريجينا المجاور ويحمل الاسم نفسه تقريبًا، لكنه مؤسسة أخرى بتذكرة أخرى. من الباب تعود في دقائق إلى شارع الكاتدرائية ومقاهي حي تريبونالي، ومطاعم الحلال الأقرب تتجمّع حول ساحة غاريبالدي على نحو خمس عشرة دقيقة سيرًا.
قاعة مرفوعة فوق المدخل تغطي جدرانَها جداريات رُسمت بين نحو 1307 و1320 وتُنسب إلى بييترو كافاليني ومحترفه، وهي أثمن ما في المجمع.
الملكة التي أعادت بناء الكنيسة ترقد فوق تابوت تحمله تماثيل الفضائل، وفي واجهته سبع كوّات تضمّ تماثيل سبعة من أبنائها — عمل تينو دي كامينو نحو عام 1325.
على بُعد أمتار من زحام الكاتدرائية، تمرّ ساعة كاملة هنا دون أن تصادف أكثر من زائرين أو ثلاثة.
Vico Donnaregina 26، 80138 نابولي، إيطاليا