بين الواجهات الزرقاء.
SAKRI — CC BY-SA 4.0 · Ogisa korea — CC0 · AIDEPCUL — CC BY 4.0 · Hasan Tohirov — CC BY-SA 4.0 · Arina Pan — CC BY-SA 4.0 · Arina Pan — CC BY-SA 4.0 · Hasan Tohirov — CC BY-SA 4.0 · BeshevI — CC BY-SA 4.0
مجمع من الأضرحة والمباني الدينية في شمال شرق سمرقند، يعني اسمه بالفارسية «الملك الحي». ويرتبط الاسم بما تتناقله الروايات من أن قثم بن العباس، ابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قدم إلى سمرقند في القرن السابع لنشر الإسلام، مدفون في هذا الموضع. تكون المجمع على مدى ثمانية قرون، من القرن الحادي عشر إلى القرن التاسع عشر، ويضم أكثر من عشرين مبنى، أكثرها من القرنين الرابع عشر والخامس عشر، في ثلاث مجموعات: سفلى ووسطى وعليا، تصلها ممرات مقببة بأربعة أقواس. يصعد الزوار درجاً ثم يمشون في ممر ضيق تصطف على جانبيه الأضرحة بواجهاتها المكسوة بالبلاط المزجج بدرجات الأزرق والفيروزي، ونقوش الخط العربي والزخارف الهندسية والنباتية، وهي من أجمل أعمال الخزف المعماري في العالم الإسلامي. التذكرة نحو 80 ألف سوم، بحسب أدلة الزوار. والمجمع مكان زيارة يقصده أهل البلاد للدعاء، فاحرص على اللباس المحتشم والهدوء، والصباح الباكر أنسب للتصوير قبل الزحام.
بين الواجهات الزرقاء.
خط وزخارف.
فوق الأضرحة.
شمال شرق سمرقند، قرب تلال أفراسياب
مسجد بيبي خانممن أهم معالم سمرقند، وكان في القرن الخامس عشر من أكبر مساجد العالم الإسلامي وأبه8 دقائق مشيًا4.7
سوق سياب في سمرقندأكبر أسواق سمرقند، يمتد على أكثر من سبعة هكتارات في المدينة القديمة بجوار مسجد ب9 دقائق مشيًا4.6
ساحة ريجستانالساحة التاريخية في قلب سمرقند، كانت مركز الدولة التيمورية، ثم قلب المدينة التجا17 دقيقة مشيًا4.7تتناقل الروايات أن قثم بن العباس، ابن عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مدفون فيه، ومعه أضرحة لأفراد من الأسرة التيمورية وأعيان سمرقند.