بارتفاع 20 متراً.
BeshevI — CC BY-SA 4.0 · :ru:User:(WT-ru) Digr — CC BY-SA 3.0 · Bobyrr — CC BY-SA 4.0 · Alpasli — CC BY-SA 4.0 · Murodbek Yusupov — CC BY-SA 4.0 · Alpasli — CC BY-SA 4.0 · Erik Albers — CC BY-SA 4.0 · Nikolai Bulykin — CC BY-SA 4.0
من أقدم المدارس الباقية في طشقند، بناها الحاكم الشيباني درويش سلطان نحو عام 1570 قرب ما يُعرف اليوم بسوق تشورسو. وهي مبنية من الطوب الأصفر على الشكل المربع التقليدي، بصحن داخلي تحيط به غرف الطلاب، وبوابة شاهقة ارتفاعها نحو 20 متراً يحفّها برجان. مرت المدرسة بتحولات كثيرة: صارت خاناً للقوافل في القرن الثامن عشر ثم حصناً، وفي 1830-1831 هُدم جزء منها واستُخدم طوبه في بناء مدرسة بكلربكي المجاورة. وأصابها زلزال 1868، فأعيد بناؤها في 1902-1903، ثم رُمّمت من جديد في الخمسينيات. وكانت من المباني الدينية القليلة التي صمدت في زلزال طشقند المدمر عام 1966. وفي الحقبة السوفيتية تحولت إلى متحف، للإلحاد أولاً ثم للموسيقى الشعبية، قبل أن تعود مدرسة دينية في التسعينيات. المدرسة ما زالت تعمل، ويمكن للزوار عادة دخول صحنها مقابل رسم نحو 20 ألف سوم نقداً، بحسب أدلة الزوار. واللباس المحتشم مطلوب، وتجتمع زيارتها بسهولة مع سوق تشورسو المجاور.
بارتفاع 20 متراً.
وغرف الطلاب.
صمدت فيه.
بجوار سوق تشورسو، المدينة القديمة، طشقند
سوق تشورسوأشهر أسواق طشقند وأكبرها في المدينة القديمة، ومعنى اسمه بالفارسية «مفترق الطرق» 5 دقائق مشيًا
مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستانصرح ثقافي ضخم افتُتح في مارس 2026 بجوار مجمع حضرتي إمام، يجمع متحفاً ومكتبة ومعه17 دقيقة مشيًا
مجمع حضرتي إمامالقلب الديني لطشقند في مدينتها القديمة، مجموعة من المساجد والمدارس والأضرحة بُني19 دقيقة مشيًانعم، يمكن عادة دخول الصحن مقابل نحو 20 ألف سوم نقداً، بحسب أدلة الزوار، مع لباس محتشم لأنها مدرسة عاملة.