أساسات كاتدرائية صارت مسجداً ودمّرها انفجار عام 1881.
Michal Klajban — CC BY-SA 4.0 · Alexkom000 — CC BY 4.0 · Alexkom000 — CC BY 4.0 · Nick Savchenko from Kiev, Ukraine — CC BY-SA 2.0 · Nick Savchenko from Kiev, Ukraine — CC BY-SA 2.0
مدينة بار القديمة، أو «ستاري بار» كما تُسمّى محلياً، بلدة مسوّرة مهجورة تقوم أطلالها على تلة عند سفح جبل روميا، على بعد نحو 4 كيلومترات من البحر، وفيها كانت مدينة بار حتى أواخر القرن التاسع عشر. وتحيط أسوارها بنحو 4.5 هكتار فيها بقايا قرابة 600 مبنى، ويصفها ملف الجبل الأسود المدرج منذ عام 2010 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لدى اليونسكو بأنها أكبر موقع أثري من العصور الوسطى في البلقان. تذكرها المصادر أول مرة في القرن العاشر، ويُعتقد أن اسمها اللاتيني أنتيباريوم يعني «قبالة باري»، المدينة الإيطالية على الضفة المقابلة من البحر الأدرياتيكي. حكمتها البندقية منذ عام 1443 ثم العثمانيون منذ عام 1571، وسقطت في يناير 1878 بعد أسابيع من قصف مدفعية الجبل الأسود. ثم نزل سكانها إلى الضاحية أسفل الأسوار، ومنها لاحقاً إلى الساحل، فبقيت المدينة المسوّرة خالية منذ ذلك الحين. يصعد الزائر من البوابة الرئيسية إلى أساسات كاتدرائية القديس جورج التي صارت مسجداً في العهد العثماني، ثم دمّرها عام 1881 انفجار البارود المخزّن فيها. وعلى مقربة منها أطلال كنيسة القديس نيقولا من القرن الثالث عشر، وحمّام عثماني مرمَّم، وبرج الساعة الذي يعود إلى عام 1752، ومخزن للبارود من القرن الثامن عشر تُعرض فيه حجارة منحوتة. ومن الأسوار تنفتح الإطلالة على بساتين الزيتون والبحر والقناة المائية بأقواسها السبعة عشر، التي أُعيد بناؤها بعد زلزال عام 1979. وأسفل البوابة يمتد شارع السوق القديم بمقاهيه ودكاكين الحرف اليدوية، وقرب الأسوار يقوم مسجد عمرباشيتش الذي بُني عام 1662 وما زال مسجداً عامراً، فإن دخلته فالبس لباساً محتشماً يغطي الكتفين والركبتين، وعلى النساء تغطية الشعر، واخلع حذاءك عند الباب، وتجنّب أوقات الصلاة، ولا سيما ظهر الجمعة. وتكلّف الرحلة بسيارة الأجرة من بار الجديدة نحو 5 يورو بحسب أدلة الزوار. خصّص للزيارة ساعة إلى ساعتين، وتقع شجرة الزيتون القديمة في بار على بعد 1.6 كيلومتر جنوباً في خط مستقيم.
أساسات كاتدرائية صارت مسجداً ودمّرها انفجار عام 1881.
يعود إلى عام 1752، وتقع البوابة الجنوبية أسفله.
سبعة عشر قوساً حملت الماء من نبع على بعد 3 كيلومترات.
أعلى شارع السوق القديم، ستاري بار، بار
لا أحد داخل الأسوار، فهي خالية منذ أواخر القرن التاسع عشر، أما قرية ستاري بار الممتدة غرب الأسوار وشمالها، وفيها شارع السوق القديم، فبلغ عدد سكانها نحو 1870 نسمة في تعداد عام 2011.
كانت مقرّ رؤساء أساقفة بار، وبُنيت في القرن الثاني عشر بازيليكا بثلاثة أروقة فوق كنيسة أقدم مكرّسة للقديس ثيودور، ودُفن فيها ملك زيتا غروبيشا عام 1125.