زجاج وأبواب وسيارة حُفظت كما وُجدت.
Helge Høifødt — CC BY-SA 4.0 · Jonas Tisell — CC BY 4.0 · Mtaylor848 — CC BY-SA 4.0 · Aethonatic — CC0
بشكل صار يُدرَّس. رفضت الحكومة تعليق الحريات أو تشديد قوانين الطوارئ، وقال رئيس الوزراء ينس ستولتنبرغ إن الرد سيكون «مزيدًا من الديمقراطية ومزيدًا من الانفتاح». حوكم الجاني في محكمة عادية بضمانات كاملة وحُكم بأقصى عقوبة نرويجية — واحد وعشرين عامًا قابلة للتمديد — ولا إعدام في النرويج. هذا الاختيار نفسه أثار جدلًا داخليًّا، والمركز يعرض الجدل لا الإجابة فقط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مركز الثاني والعشرين من يوليو مركز توثيق عن أسوأ يوم في تاريخ النرويج الحديث: في 22 يوليو 2011 فجّر متطرف يميني سيارة مفخخة في الحي الحكومي بأوسلو فقتل ثمانية أشخاص، ثم انتقل إلى جزيرة «أوتويا» حيث كان مخيّم شبابي حزبي، وقتل بالرصاص تسعة وستين آخرين معظمهم مراهقون. المركز يقع داخل المبنى الحكومي المتضرر نفسه، وهذا مقصود. المعرض يعرض ما بقي: زجاجًا محطّمًا، وباب مكتب مقتلعًا، وسيارة، وصورًا للحظة — ثم ينتقل إلى الأشخاص: أسماء وقصص وشهادات ناجين، وكلمات أهالٍ. الجزء الأصعب والأهم أن المركز لا يتوقف عند الحدث بل يتناول ما أنتجه: كيف تشكّلت أيديولوجيا الجاني على الإنترنت، وما هي معاداة الإسلام والمؤامرات التي بنى عليها فعله، وكيف تعاملت النرويج مع محاكمته دون تعليق قوانينها. الدخول مجاني، والمحتوى ثقيل جدًّا.
زجاج وأبواب وسيارة حُفظت كما وُجدت.
لا يتوقف عند الحدث بل عند ما أنتجه.
الحي الحكومي، 0032 أوسلو