مئات الفراشات الحرّة بين شلال وبِرَك أسماك في رطوبة تشبه الغابة المطيرة.
Snowmanradio — CC BY-SA 3.0 · Sumit Surai — CC BY-SA 4.0 · Snowmanradio — CC BY-SA 3.0 · Snowmanradio — CC BY-SA 3.0
على بُعد خمس دقائق من مسرح شكسبير الملكي، تعبر جسر المشاة فوق نهر آفون فتخرج من إنجلترا الرمادية إلى غابة مطيرة تبلغ حرارتها حرارة الخليج في أيار: هواء مشبع بالرطوبة، شلال صغير، بِرَك تسبح فيها الأسماك، ومئات الفراشات الاستوائية تحلّق بحرّية وقد تحطّ على كتفك أو على قبعة طفلك. الصدمة الحرارية عند الباب هي نصف المتعة، فاخلع المعطف قبل الدخول، وتوقّع أن تتضبّب عدسة الكاميرا في أول دقيقتين. المزرعة تعمل منذ عام 1985 في بيوت زجاجية مدفّأة، وتصف نفسها بأنها أكبر بيت فراشات استوائي في بريطانيا، وهي أكبر بقليل مما يوحي به اسمها. بعد قاعة الطيران تأتي «منطقة الاكتشاف» حيث تشاهد الشرانق معلّقة في خزانة زجاجية وتخرج منها الفراشات تحت عينيك إن أسعفك الحظ، ثم «مدينة الحشرات الصغيرة» التي تقول إدارة المزرعة إنها من أكبر مجموعات اللافقاريات في بريطانيا: نمل قاطع الأوراق يسير على حبال فوق رأسك، خنافس، عناكب، وضفادع سامة ملوّنة. وتنتهي الجولة في «عالم الغابة المطيرة» المبني حول «سينوتي» مُقلَّد، وهو البئر الطبيعي الذي قدّسه المايا، بشلال ماء وبِركة عميقة يتشمّس عندها تمساح كايمان نظاراتي خلف الزجاج إلى جانب ثعابين وسمندل أكسولوتل وسحلية باسيليسك؛ وتتناثر في أرجاء المزرعة عشرات القطع المقلّدة من آثار المايا. الجولة كلها تستغرق ساعة إلى ساعة ونصف، والمسارات مستوية ومعبّدة تصلح لعربات الأطفال باستثناء بضعة أمتار من الحصى عند المدخل، ومرحاض ذوي الاحتياجات الخاصة داخل «منطقة الاكتشاف» وفيه مكان لتغيير الحفاضات. لا يوجد مقهى داخل المزرعة، فقط مشروبات مبرّدة ومثلجات وحلويات في متجر الهدايا، والمطاعم على الضفة الأخرى من النهر. البالغون من دون أطفال قد يجدون المكان صغيراً بالنسبة إلى ثمن التذكرة، أما مع أطفال بين الثالثة والعاشرة فهو من أنجح ساعات ستراتفورد، خصوصاً حين تمطر. الدخول 11.95 جنيهاً للبالغ و8.95 للطفل، وتذكرة عائلية بـ 34.95 جنيهاً توفّر قليلاً على أسرة من أربعة، والأطفال دون الثالثة بلا مقابل. الحجز المسبق غير إلزامي، لكن في عطلة الصيف وعطلات نهاية الأسبوع تُمنح الأولوية لمن حجز عبر الإنترنت ولحاملي التذاكر السنوية، فاحجز قبل الوصول بيوم. المزرعة مفتوحة يومياً طوال السنة عدا يوم عيد الميلاد: من العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً بين 29 آذار ونهاية أيلول، وحتى الخامسة والنصف في آذار وفي الأسابيع الثلاثة الأولى من تشرين الأول، وحتى الخامسة في بقية أشهر الشتاء، وآخر دخول قبل الإغلاق بنصف ساعة إلى ساعة ونصف بحسب الشهر.
مئات الفراشات الحرّة بين شلال وبِرَك أسماك في رطوبة تشبه الغابة المطيرة.
في منطقة الاكتشاف تُعلَّق الشرانق خلف الزجاج وقد تشاهد فراشة تخرج منها أمامك.
نمل قاطع الأوراق يعبر حبالاً فوق رأسك، وضفادع سامة، وعناكب، ثم كايمان نظاراتي في سينوتي المايا.
Swan's Nest Lane, Stratford-upon-Avon CV37 7LS
مسرح شكسبير الملكيمن أجمل ما في ستراتفورد منظر لا تراه من ضفة النهر بل من فوقها: على ارتفاع 32 متر3 دقائق مشيًا4.6
حدائق بانكروفتشكسبير هنا لا يقف على منصة، بل يجلس مسترخياً فوق قاعدة عالية يحيط بها أربعة من أ4 دقائق مشيًا4.5
نيو بليس – منزل شكسبيرلا يوجد منزل هنا. هذه أول حقيقة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع أو تمشي إلى شارع تشابل6 دقائق مشيًا4.4
كنيسة النقابة في ستراتفورد (غيلد تشابل)في دفاتر حسابات بلدية ستراتفورد لعامَي 1563 و1564 بند صغير يقول إن المجلس دفع أج6 دقائق مشيًا4.8
مدرسة شكسبير وقاعة النقابةلا يفتح هذا المبنى أبوابه للزوار قبل الحادية عشرة صباحاً في أي يوم من أيام السنة7 دقائق مشيًا4.8مع أطفال بين الثالثة والعاشرة نعم بلا تردد: الفراشات تحطّ عليهم، والنمل والضفادع والكايمان يمدّدون الزيارة إلى ساعة ونصف ممتعة، والعربات تمرّ بسهولة. أما زوجان بلا أطفال فسيرون كل شيء في أربعين دقيقة وقد يشعرون أن قرابة 24 جنيهاً لشخصين كثيرة؛ اجعلوها خطة يوم ممطر لا وجهة مقصودة.
ليس إلزامياً، لكن في عطلة الصيف وعطلات نهاية الأسبوع تُقدَّم حجوزات الإنترنت وحاملو التذاكر السنوية على من يأتي بلا حجز عند الازدحام. احجز عبر موقعهم قبل يوم، فالسعر نفسه ولن تنتظر عند الباب. وتنصح المزرعة نفسها بموعد العاشرة صباحاً أو بالزيارة بعد الثالثة عصراً إن أردت هدوءاً أكبر.