38 مترًا من الطوب السلجوقي بثمانية أضلاع وبقايا قاشاني فيروزي، رمز أنطاليا منذ نحو 1230.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
المئذنة المضلّعة من الطوب الأحمر التي ترتفع 38 مترًا فوق مدخل كالئيتشي هي شعار أنطاليا قبل أن تكون مئذنة؛ تراها على شعار البلدية وعلى كل مغناطيس ثلاجة في المدينة، ثم تراها بعينك من ساحة الجمهورية فتفهم السبب فورًا. رفعها السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الأول حوالي عام 1230، بعد سنوات من دخول السلاجقة المدينة، على قاعدة من الحجر المنحوت وبثمانية أضلاع نصف أسطوانية ما زالت تحتفظ بين طوبها ببقايا القاشاني الفيروزي والأزرق الداكن. لا يُسمح بصعودها، والحق أنها أجمل من بعيد على أي حال. المسجد نفسه أصغر مما توحي به مئذنته، لكن مكانته المعمارية لا تقل عنها: أعاد بناءه أمير الحميديين محمد بك عام 1373 بست قباب في صفين، فصار من أقدم المساجد متعددة القباب الباقية في الأناضول، وهي فكرة سيتلقفها العثمانيون لاحقًا ويضخّمونها في إسطنبول وبورصة. في الداخل اثنا عشر عمودًا تحمل القباب، وتيجانها منتزعة من مبانٍ رومانية وبيزنطية أقدم، فانظر إليها بدل الجدران العارية. المسجد عامر بالمصلين، والدخول مجاني خارج أوقات الصلاة، مع الحجاب وخلع الأحذية كالمعتاد. ما حول المسجد هو ما تغيّر فعلًا. أنهت مديرية الأوقاف في أكتوبر 2025 نحو سنتين من الحفريات والترميم والتنسيق (بدأ التنقيب قبل ذلك بسنوات)، فتحوّلت المجموعة كلها إلى ممرات مفتوحة تربط التكية المولوية (متحف صغير مجاني عن ثقافة الدراويش وحلقات السماع)، والحمّام القديم، وضريحي زنجيركران محمد بك ونيكار خاتون، والبوابة الحجرية المزخرفة لمدرسة أتابك أرمغان (1239) التي رُمّمت وعادت للظهور كاملة، إضافة إلى نافورة قديمة أُعيدت من المتحف إلى مكانها الأصلي وصهاريج مياه كُشفت للزوار. الجولة كلها نحو نصف ساعة، وهي على طريقك من ساحة الجمهورية إلى برج الساعة وأزقة كالئيتشي. عمليًا: الساحة مستوية وتصلح لعربات الأطفال، أما أزقة البلدة القديمة بعدها فحجرية ومنحدرة. الظل قليل في الصيف، فاجعلها أول محطة في الصباح أو آخرها قبل الغروب. المتحف المولوي يعمل بساعات نهارية (نحو 08:30 حتى 17:30، وأحيانًا أطول صيفًا؛ تأكد محليًا)، وتُقام فيه بين حين وآخر أمسيات موسيقى صوفية وعروض سماع.
38 مترًا من الطوب السلجوقي بثمانية أضلاع وبقايا قاشاني فيروزي، رمز أنطاليا منذ نحو 1230.
من أقدم المساجد متعددة القباب الباقية في الأناضول، على أعمدة تيجانها رومانية وبيزنطية.
متحف مجاني للدراويش، ضريحان، حمّام، بوابة مدرسة من عام 1239 ونافورة وصهاريج أُعيد كشفها.
حي سلجوق، شارع الجمهورية، عند مدخل كالئيتشي
برج الساعة في أنطالياالساعة التي ترونها اليوم على واجهات البرج الأربع ليست ساعة عام 1901، بل آلية من 2 د مشيًا4.7
متحف الألعاب في أنطالياعلى رصيف المرفأ القديم في كالي إيتشي، حيث يكتظ الناس بحثاً عن رحلة بحرية، يقف خا3 د مشيًا4.7
متحف كاليتشي (سونا وإينان كيراتش)كنيسة يونانية صغيرة كانت مخزنًا مهجورًا لعقود، وبيت عثماني من القرن التاسع عشر ي4 د مشيًا4.6
بوابة هادريانانظر إلى الأسفل قبل أن تنظر إلى الأعلى. تحت القوس الأوسط لوح زجاجي يكشف عن حجارة5 د مشيًا4.6
برج هيدرليكنحو ألفي عام من الوقوف على حافة الجرف، ولا أحد يعرف على وجه اليقين لماذا بُني. ب7 د مشيًا4.5المئذنة هي النجم وتُرى بالكامل من الخارج، فالصورة من ساحة الجمهورية تكفي إن كان وقتك ضيقًا. لكن خمس عشرة دقيقة داخل المسجد لرؤية الأعمدة والقباب، ومثلها في التكية المولوية المجانية، تضيف شيئًا حقيقيًا ولا تكلّفك سوى انعطافة قصيرة.
الساحة مستوية ومناسبة للعربات، والزيارة قصيرة بما يكفي ألا يملّ الأطفال، والصهاريج المكشوفة والقبور المحفوظة في الساحة تشدّهم عادةً. الصعوبة تبدأ بعدها في أزقة كالئيتشي الحجرية المنحدرة، لذا خذوا حاملة أطفال إن كنتم ستكملون إلى الميناء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.