ممر حجري إلى البوابة.
معبد صغير أنيق في قلب أوبود، يشتهر ببركة اللوتس الواسعة أمامه، يعبرها ممر حجري يقود إلى بوابة المعبد المنحوتة بدقة، في مشهد من أجمل مشاهد البلدة، خصوصاً حين تتفتح أزهار اللوتس الوردية في الصباح. صممه في منتصف القرن الماضي الفنان البالي الشهير إي غوستي نيومان ليمباد، وتزين جدرانه نقوش حجرية بارعة. وفي المساء يُقام في ساحته عرض للرقص البالي التقليدي على خلفية المعبد المضاء، من أشهر عروض أوبود. الدخول إلى الساحة الخارجية وبركة اللوتس مجاني، أما الداخل فللمتعبدين، وعروض الرقص المسائية بتذكرة تُشترى عند المدخل. تعال صباحاً لرؤية اللوتس متفتحاً والضوء الناعم، أو مساءً لحضور العرض. وهو على بعد دقائق من القصر والسوق.
ممر حجري إلى البوابة.
فنان بالي الشهير.
أمام المعبد المضاء.
جالان كاجينغ، خلف مقهى لوتس، وسط أوبود
متحف بوري لوكيسانأقدم متاحف الفن في بالي، افتُتح عام 1956 بمبادرة من أمير أوبود والرسام الهولندي دقيقتان مشيًا
قصر أوبود وسوق الفنونقصر الأسرة الملكية القديمة في أوبود، ويسمى رسمياً بوري سارين أغونغ، في قلب البلددقيقتان مشيًاسوق أوبود للفنونالسوق الأشهر في أوبود، يقع مقابل القصر الملكي في قلب البلدة، ويتحول كل صباح إلى 3 دقائق مشيًا
ممشى تلة تشامبوهانمن أجمل المشايات السهلة في بالي، طريق مرصوف على ظهر تلة عشبية بين واديين عميقين 9 دقائق مشيًا
غابة القرود المقدسة في أوبودغابة استوائية كثيفة في قلب أوبود يعيش فيها أكثر من ألف ومئتي قرد من قرود المكاك 18 دقيقة مشيًانعم، فالرقص البالي التقليدي عرض ثقافي بأزياء ملونة وموسيقى الغاميلان، ويستمر نحو ساعة ونصف. احجز مبكراً للمقاعد الأمامية.