هُدم معظمه بأمر روسي في القرن التاسع عشر بعد انتفاضة.
xorge — CC BY-SA 2.0 · Averater — CC BY-SA 3.0 · Averater — CC BY-SA 3.0 · Averater — CC BY-SA 3.0
معقل مدفعي من القرن السابع عشر، وهو الجزء الأوضح الباقي من سور فيلنيوس الدفاعي، ويضمّ اليوم متحفًا للتحصينات والأسلحة. البنية نفسها هي المعروض الرئيسي: برج مدوّر متصل بنفق مقبّب يمتدّ تحت الأرض إلى موقع مدفعي. المشي في النفق المظلم من البرج إلى المنصّة يعطي إحساسًا مباشرًا بكيفية عمل التحصين — الجنود والذخيرة كانوا يتحرّكون تحت الأرض بعيدًا عن نيران المهاجمين. السور أحاط بفيلنيوس من القرن السادس عشر، وهُدم معظمه في القرن التاسع عشر بأمر روسي بعد انتفاضة. ما بقي قليل، وهذا المعقل أهمّه. خلال الحرب العالمية الثانية استُخدم النفق مخبأً، ثم أُهمل عقودًا قبل أن يُرمَّم ويُفتح متحفًا. نقاط عملية: الدخول بتذكرة زهيدة، والنفق ضيّق وبه أدراج — غير مناسب لمن يصعب عليه ذلك. المنصّة العلوية تطلّ على المدينة القديمة. الزيارة أقلّ من ساعة.
هُدم معظمه بأمر روسي في القرن التاسع عشر بعد انتفاضة.
النفق استُخدم ملجأً في الحرب العالمية الثانية ثم أُهمل عقودًا.
الموقع المدفعي العلوي يطلّ على المدينة القديمة.
شارع بوكشتو، حافة المدينة القديمة، فيلنيوس
نعم، والنفق تحديدًا يعجب الأطفال. لكنه ضيّق ومظلم وبه أدراج، فمن يخشى الأماكن المغلقة سيجده مزعجًا. الزيارة قصيرة على أي حال.
قليل جدًا. إلى جانب هذا المعقل، بقيت بوّابة الفجر (أوشروس فارتاي) وهي البوّابة الوحيدة الباقية من تسع، وأجزاء متفرّقة من الجدار مدمجة في مبانٍ لاحقة. الهدم جرى في القرن التاسع عشر حين فقد السور وظيفته العسكرية وأرادت السلطات الروسية توسيع المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.