غرفة بيضاء كاملة تنفتح من صالة داكنة على مشهد البحيرة، وهي أشهر ما في البيت.
GavinJA — CC BY-SA 3.0 · cowbridgeguide.co.uk — CC BY 3.0 · Tim Regan from Cambridge, UK — CC BY 2.0 · John H Darch — CC BY-SA 2.0
غرفة بيضاء بالكامل، من الأرض إلى السقف، تطلّ من نافذتها الزاوية على بحيرة ويندرمير وقمم كونيستون خلفها: هذه هي اللحظة التي يُبنى من أجلها كل شيء في بلاكويل. بناه المعماري بيلي سكوت بين عامي 1898 و1900 بيتَ صيفٍ للسير إدوارد هولت، أحد أثرياء مانشستر من أصحاب المصانع، وظلّ قائمًا على تلّه فوق البحيرة، جنوب باونيس بنحو كيلومترين ونصف، من دون أن يفقد تفاصيله الأصلية تقريبًا. لهذا يُعدّ اليوم من أكمل بيوت حركة «الفنون والحرف» الباقية في بريطانيا، وهي حركة أواخر العصر الفكتوري التي رفعت الصنعة اليدوية إلى مرتبة الفن، والبيت مصنّف من الدرجة الأولى بين المباني التاريخية. المتعة هنا في القرب لا في الضخامة. ألواح البلوط المنقوشة، أفاريز الجبس التي تتكرر فيها أوراق شجر الروان والزعرور، زجاج ملوّن يلتقط ضوء البحيرة، مواقد مكسوّة بالبلاط بألوان الطاووس، ومقاعد نوافذ مخبّأة تكاد تدعوك للجلوس. صالة الاستقبال الكبيرة داكنة ودافئة كأنها من قاعات القرون الوسطى، ثم تنفتح على غرفة الجلوس البيضاء المشهورة، وهذا التناقض المقصود هو أذكى ما في البيت. المفروشات من ورشة موريس وشركاه وخزفيات راسكن وغيرها، وتُخصَّص غرف الطابق العلوي لمعارض حرفية متغيّرة. وقد احتفل البيت في 2026 بذكراه الخامسة والعشرين بعد المئة بمعرض كبير عن معماريه، وهي السنة نفسها التي يتمّ فيها ربع قرن على فتح أبوابه للجمهور. عمليًا: يُفتح من الاثنين إلى السبت فقط، من 10 صباحًا حتى 5 عصرًا بين أول أبريل وأول نوفمبر، وحتى 4 عصرًا في الشتاء، ويُغلق الأحد إلا في أيام معارض قليلة، وفي عيد الميلاد ويومه التالي. تذكرة الكبار 12 جنيهًا، الطفل 6، تحت الخامسة مجانًا، وتذكرة العائلة لبالغَين وثلاثة أطفال 30 جنيهًا، وهي التي تحسم الحساب لعائلة خليجية. التذاكر تُشترى عند مكتب الاستقبال، والحجز عبر الموقع متاح لمن يفضّله، والمواقف مجانية، وهو أمر نادر في محيط ويندرمير المزدحم. الوصول عمليًا بالسيارة (خمس دقائق من باونيس)، وعربات الأطفال مسموحة في البيت ومقهى الشاي مع موقف لها في الطابق السفلي، لكن الطابق الأول تقطعه درجات قصيرة متعددة لا تصلها الكراسي المتحركة. لمن هذا المكان؟ لمن يستمتع بالتصميم والديكور الداخلي، أو يريد ساعة هادئة بعيدًا عن رصيف باونيس وقواربه. الأطفال ليسوا الجمهور المقصود، وإن كانت الحديقة المدرّجة التي صمّمها توماس ماوسون ومقهى الشاي في المطبخ القديم تُسلّيهم قليلًا. إن كان وقتك في منطقة البحيرات يومين، فالبحيرة والجبال أولى؛ وإن كان أسبوعًا وسقط المطر، فهذا من أجمل ما يُملأ به صباحٌ رمادي.
غرفة بيضاء كاملة تنفتح من صالة داكنة على مشهد البحيرة، وهي أشهر ما في البيت.
بلوط منقوش، أفاريز جبس بأوراق الروان، بلاط بألوان الطاووس وزجاج ملوّن، ومعظمها أصلي من زمن البناء.
مدرّجات ماوسون تطلّ غربًا على ويندرمير وقمم كونيستون، ومقهى الشاي يشغل المطبخ القديم.
طريق B5360، قرب باونيس-أون-ويندرمير، LA23 3JT
بصراحة القوارب أولى. البيت موجّه لمن يهوى التصميم، والأطفال يملّون منه بعد نصف ساعة، وإن كانت الحديقة والمقهى تعوّضان قليلًا. زوروه إذا كان لديكم وقت فائض أو يوم ممطر، والتذكرة العائلية بـ30 جنيهًا تُبقي الكلفة معقولة.
ليس عادةً. التذاكر تُباع عند مكتب الاستقبال حين تصلون، ويبقى الحجز عبر الموقع متاحًا لمن يريد أن يطمئن في ذروة يوليو وأغسطس. والمواقف مجانية. احرصوا فقط على أنه مغلق أيام الأحد، ويُغلق في الرابعة عصرًا من مطلع نوفمبر حتى أواخر مارس.