«وادي الذئاب» في «الرامي الحرّ» غيّر ما يمكن للأوبرا أن تفعله.
martinroell from Dresden — CC BY-SA 2.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0 · Kalispera Dell — CC BY 3.0 · Rijksmuseum — CC0
تمثال برونزي أمام دار أوبرا زيمبر في دريسدن، للملحّن كارل ماريا فون فيبر، أُقيم عام 1860 على يد النحّات إرنست ريتشل. فيبر عمل في دريسدن مديرًا للأوبرا الألمانية بين 1817 و1826، وفي هذه المدينة كتب «الرامي الحرّ» — الأوبرا التي تُعدّ نقطة ولادة الأوبرا الرومانسية الألمانية. ما جعلها فارقة أنها كسرت هيمنة الأوبرا الإيطالية: كُتبت بالألمانية، وموضوعها من الفولكلور الألماني — صيّاد يعقد صفقة مع قوى شيطانية للحصول على رصاصات لا تخطئ — وموسيقاها تستخدم أصوات الغابة والقرن لخلق جوّ لم تعرفه الأوبرا قبلها. مشهد «وادي الذئاب» فيها يُعدّ أول مشهد رعب حقيقي في تاريخ الأوبرا. أثّرت مباشرة في فاغنر الذي بنى عليها كل مشروعه. التمثال يقف حيث ينبغي: أمام الدار التي قاد فيها. وقفة دقيقتين ضمن زيارتك لساحة تياتربلاتس.
«وادي الذئاب» في «الرامي الحرّ» غيّر ما يمكن للأوبرا أن تفعله.
أوبرا بالألمانية بموضوع من الفولكلور الألماني.
أثّرت مباشرة في مشروعه الأوبرالي كله.
أمام دار أوبرا زيمبر، وسط دريسدن
من أشهر دور الأوبرا في العالم، بناها غوتفريد زيمبر في القرن التاسع عشر. احترقت مرة وأُعيد بناؤها، ثم دُمّرت في قصف 1945 وبقيت أطلالًا أربعين عامًا، وأُعيد افتتاحها عام 1985 بعد إعادة بناء دقيقة. عُرضت فيها لأول مرة أوبرات لفاغنر وريتشارد شتراوس. تُزار بجولة مرشدة نهارًا أو بحضور عرض.
ساحة دريسدن الرئيسية للمباني الثقافية: دار أوبرا زيمبر، وقصر الإقامة، ومجمّع التسفينغر، وكاتدرائية دريسدن — كلها حول فراغ واحد. تقف في وسطها ولا ترى مبنى واحدًا لا يستحق النظر. هي أفضل نقطة يبدأ منها أي زائر لدريسدن.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.