الهجوم وقع في الساعة نفسها التي قُصفت فيها فيستربلاته.
نصب ومتحف في مبنى البريد البولندي بغدانسك، حيث دارت واحدة من أولى معارك الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر 1939. كانت غدانسك آنذاك «مدينة حرّة» تحت إشراف عصبة الأمم، وفيها مكتب بريد بولندي بموجب اتفاقيات دولية. في صباح الأول من سبتمبر — الساعة نفسها التي قُصفت فيها فيستربلاته — هاجمت الشرطة الألمانية المبنى. دافع عنه نحو خمسين موظفًا بأسلحة خفيفة خمس عشرة ساعة، ثم أُحرق المبنى بالبنزين واستسلم من بقي. حُوكم ثمانية وثلاثون منهم أمام محكمة عسكرية وأُعدموا رميًا بالرصاص بعد أسابيع. لم يُعترف بهم قانونيًا كمقاتلين إلا عام 1995، حين ألغت محكمة ألمانية الحكم بأثر رجعي. المتحف داخل المبنى يعرض القصّة بالوثائق والصور، والنصب في الساحة أمامه. الزيارة ثقيلة عاطفيًا.
الهجوم وقع في الساعة نفسها التي قُصفت فيها فيستربلاته.
حُوكموا كمدنيين مسلّحين لا كمقاتلين.
محكمة ألمانية ألغت الحكم بعد ستّة وخمسين عامًا.
ساحة مدافعي البريد البولندي
متحف الحرب العالمية الثانيةمتحف الحرب الثانية هو أضخم مشاريع بولندا المتحفية: برج زجاج مائل يغوص معرضه أربع3 د مشيًاالسفينة المتحف «سووديك»سفينة شحن بخارية راسية على نهر موتلافا في قلب غدانسك، وهي أول سفينة بحرية بُنيت 6 د مشيًابرج ياتسيكبرج دفاعي من القرن الخامس عشر، وهو أضخم أبراج تحصينات غدانسك الباقية: مثمّن الشك6 د مشيًامركز الثقافة البحريةمتحف بحري حديث على ضفّة نهر موتواوا في غدانسك، وهو فرع من المتحف البحري الوطني و6 د مشيًا
المتحف البحري الوطنيمتحف بحري موزّع على عدة مبانٍ على ضفتَي نهر موتوافا في قلب غدانسك، ويُتنقّل بينه7 د مشيًاكيان شبه مستقلّ أُنشئ بمعاهدة فرساي عام 1920: لا ألمانية ولا بولندية، بل تحت إشراف عصبة الأمم مع حقوق بولندية في الميناء والبريد والسكك. سكانها كانوا ألمانًا في أغلبيتهم الساحقة، وصعد فيها الحزب النازي في الثلاثينيات. مطالبة هتلر بضمّها كانت الذريعة المباشرة لغزو بولندا. انتهى الكيان في سبتمبر 1939.
شبه جزيرة عند مدخل ميناء غدانسك، كانت مستودعًا عسكريًا بولنديًا بموجب اتفاق دولي. في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة من صباح الأول من سبتمبر 1939 فتحت السفينة الألمانية «شليزفيغ-هولشتاين» النار عليها، وهي اللحظة التي تُؤرَّخ بها بداية الحرب العالمية الثانية. صمدت الحامية البولندية — نحو مئتي رجل — سبعة أيام. الموقع اليوم نصب تذكاري ويُزار مجانًا، ومنه وارتونيا رقم واحد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.