لقب أُطلق للاستهزاء تحوّل إلى علامة تعارف بين أهل المدينة.
نصب لحمّال ماء عاش في هامبورغ في القرن التاسع عشر، وصار اسمه تحيّة يتبادلها أهل المدينة إلى اليوم. القصة: يوهان فيلهلم بينتس كان يحمل الماء في دلاء إلى البيوت قبل أن تصل أنابيب المياه. سكن في مبنى كان يعيش فيه قبله رجل يُدعى هومل، فصار أطفال الحي ينادونه بذلك الاسم للسخرية. كان يردّ عليهم بشتيمة — «مورس، مورس» — فتحوّل التبادل كله إلى نداء متبادل. ما بقي غريب: صار «هومل هومل» و«مورس مورس» تحيّة هامبورغية حقيقية، تُستخدم في الملاعب والاحتفالات وبين الغرباء الذين يتعرّفون على بعضهم كأهل المدينة. رجل فقير سُخر منه في الشارع صار رمز انتماء. هذا نمط يتكرّر مع «بائعة الليمون» في المدينة نفسها: تحويل فقراء هامبورغ المعروفين إلى فولكلور بعد رحيلهم. النصب في العراء ويُشاهد مجانًا، وحوله في المدينة تماثيل هومل ملوّنة كثيرة.
لقب أُطلق للاستهزاء تحوّل إلى علامة تعارف بين أهل المدينة.
كان الماء يُحمل إلى البيوت في دلاء — مهنة اختفت تمامًا.
الاثنان يمثّلان طبقة هامبورغ العاملة كما تتذكّرها المدينة.
حي نويشتات، وسط هامبورغ
ينادي أحدهم «هومل هومل» فيردّ الآخر «مورس مورس». تُسمع في مباريات كرة القدم وفي الاحتفالات وأحيانًا بين هامبورغيين يلتقون خارج المدينة. الردّ في الأصل شتيمة بلهجة هامبورغ الدنيا، لكن أحدًا لم يعد يستخدمه بذلك المعنى — صار مجرد صيغة.
مشروع فني من عام 2004 وُزّعت فيه مئات المجسّمات المتطابقة لهومل على فنانين ليرسم كلّ منهم مجسّمه، ثم نُشرت في أنحاء المدينة وبيع بعضها للأعمال الخيرية. ما زال كثير منها قائمًا أمام المحال والمكاتب. هي حديثة ولا علاقة لها بالنصب التاريخي، لكنها جعلت الشخصية مرئية في كل مكان.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.