تدخل من شارع عادي فتجد قاعة عالية بأروقة على طوابق.
Agrewe — CC BY-SA 3.0 · Ajepbah — CC BY-SA 3.0 de · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
مبنى من عام 1847 في وسط هامبورغ، بُني كمقرّ رئيسي للبريد، وهو من قلائل ما نجا من حريق 1842 وما تلاه. صمّمه ألكسيس دي شاتوني على طراز النهضة الجديدة، وكان في وقته مبنى إداريًا حديثًا: فناء داخلي مغطّى بسقف زجاجي وحديد، وممرات واسعة صُمّمت لحركة البريد والعربات. هذه التقنية — الحديد والزجاج في مبنى عام — كانت جديدة تمامًا في أربعينيات القرن التاسع عشر. ما يجعله يستحق الدخول اليوم هو ذلك الفناء: مساحة مغطّاة عالية بأروقة على عدة طوابق، تُستخدم الآن لمحال ومكاتب ومقاهٍ. تدخل من الشارع فتجد نفسك في فراغ لا يتوقّعه المارّ. هذا نمط هامبورغي: المدينة مليئة بالممرات المغطاة والأفنية الداخلية التي تصل الشوارع ببعضها — إرث مناخ ممطر وتجارة تحتاج مساحات مغطاة. الفناء مفتوح مجانًا في ساعات العمل.
تدخل من شارع عادي فتجد قاعة عالية بأروقة على طوابق.
من قلائل ما بقي من هامبورغ قبل إعادة بناء ما بعد 1842.
المدينة مليئة بأفنية وممرات مغطاة تصل الشوارع — إرث المطر والتجارة.
شارع بوستشتراسه، وسط هامبورغ
شبكة من الأفنية والممرات الداخلية التي تخترق مباني وسط المدينة وتصل شارعًا بآخر، أغلبها من أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين. الأشهر «ممرّات ألستر» قرب البحيرة، وهي سلسلة متصلة من الأروقة الزجاجية بالمحال. يمكن عمليًا عبور جزء كبير من وسط هامبورغ دون الخروج إلى المطر — وهذا كان الغرض.
لا. هو دخول خمس دقائق من الشارع للنظر إلى الفناء، ضمن مشيك في وسط المدينة. لكنه يستحق تلك الدقائق لأنه غير مرئي تمامًا من الخارج — المارّ العادي لا يعرف أن خلف الواجهة قاعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.