منحوتات ومسارات على طرف الجزيرة.
Udo Schröter — CC BY-SA 2.5 · Rainer Halama — CC BY-SA 4.0 · AleWi — CC BY-SA 4.0 · Rainer Halama — CC BY-SA 4.0
جزيرة في وسط ستوكهولم كانت محمية صيد ملكية ولا تزال خالية من البناء الكثيف — نصفها حدائق وغابة. عليها أكثر متاحف ستوكهولم زيارةً: **متحف ﭬاسا** بالسفينة الحربية التي غرقت عام 1628 وانتُشلت كاملة (لا تفوّته)، و**سكانسن** المتحف المكشوف وحديقة الحيوان، و**المتحف الشمالي**، و**متحف آبا**، و**غرونا لوند** مدينة الملاهي، و**ﭬالديمارسوده** في أقصاها. يوم كامل يغطّي ثلاثة منها لا أكثر. تصلها مشيًا من المركز في عشرين دقيقة أو بترام أو بعبّارة — والعبّارة أمتع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ﭬالديمارسوده» بيت الأمير أوجين على طرف جزيرة يورغوردن، وقصّته غير معتادة: كان الأمير أخًا لملك السويد **ورسّامًا محترفًا** — لا هاويًا — ومن أهمّ رسّامي المناظر السويديين في مطلع القرن العشرين. بنى البيت لنفسه عام 1905 على طرف الماء وصمّمه ليجمع بين السكن والعمل: صالة معيشة، ومرسم بضوء شمالي في الطابق العلوي، ومعرض ملحق بناه لاحقًا ليعرض فيه مجموعته. أوصى بكلّ شيء للدولة عند وفاته عام 1947. فالزيارة اليوم ثلاثة أشياء في واحد: **بيت** بأثاثه كما تركه، و**متحف** لمجموعته من الفنّ السويدي والنرويجي، و**حديقة** على الماء بمنحوتات ومسارات — وهي أجمل ما فيه في الصيف. الموقع في أقصى يورغوردن بعيدًا عن ازدحام سكانسن وﭬاسا، وهذا جزء من قيمته: هدوء تامّ على الماء. **الحديقة وحدها تستحق الرحلة.**
منحوتات ومسارات على طرف الجزيرة.
ضوء شمالي في الطابق العلوي كما تركه.
برينس أوجينس ﭬاغ 6، يورغوردن، ستوكهولم