ثلاثون ألف شمعة على مدارج ألفي عام.
Ввласенко — CC BY-SA 4.0 · Emilio Roggero — CC BY-SA 4.0 · thievingjoker — CC BY-SA 2.0 · Jollieduck — CC BY-SA 4.0
درجات الحجر غير المرقمة تُباع حتى ليلة العرض غالبًا وبأسعار زهيدة — احضر قبل ساعتين لموقع جيد، واستأجر وسادة عند الباب، والعرض يبدأ بالغروب ويمتد لمنتصف الليل: تجربة كاملة بثمن بيتزا.
تجربتان معكوستان: الكولوسيوم أطلال مهيبة تتفرج عليها من ممرات؛ والأرينا حيّة سليمة تمشي حلبتها وتجلس مدارجها بلا حواجز — هنا تعيش المدرّج لا تشاهده. ولمن يسأل: نعم، حالته أفضل من الكولوسيوم بوضوح.
ساحة برا نفسها — أكبر ساحات فيرونا بحلقة مقاهيها الرخامية «الليستون» — ثم شارع ماتسيني الرخامي للتسوق يصلك بساحة الأعشاب وبيت جولييت: فيرونا كلها تتوالد من بوابة الأرينا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أرينا فيرونا مدرّج روماني من القرن الأول اكتمل قبل الكولوسيوم بخمسين عامًا — وثالث مدرّجات إيطاليا حجمًا، لكن مجده الحقيقي أنه لم يعتزل قط: منذ 1913 يتحول كل صيف إلى أكبر مسرح أوبرا مكشوف في العالم، وثلاثون ألف متفرج يشعلون الشموع في مدارجه الحجرية ليلة «عايدة» — من أعظم طقوس الموسيقى على الأرض. نهارًا تدخل المدرّج فتمشي حلبته وتصعد درجاته الوردية — رخام فيرونا الشهير — وتلمس ألفي عام بيدك؛ والمدارج العليا تفتح لك ساحة برا والمدينة. وليالي الصيف تقلب المكان سحرًا خالصًا: ديكورات أوبرالية عملاقة تنتظر خارج الأسوار طوال الموسم، مشهدًا مجانيًّا بذاته. من حضر أوبرا هنا لا ينسى؛ ومن فاته الموسم تكفيه زيارة النهار سببًا لعشق فيرونا.
ثلاثون ألف شمعة على مدارج ألفي عام.
الدرجات الوردية التي بُنيت منها المدينة كلها.
أبو الهول وأهرام عايدة رابضة في الساحة طوال الموسم.
بياتسا برا 1، 37121 فيرونا