أشهر شرفة في الأدب العالمي — مبنية للحلم لا للتاريخ.
This Photo was taken by Andrea Bertozzi. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. — CC BY-SA 4.0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0
جولييت شخصية أدبية — لكن شكسبير بنى على قصة إيطالية أقدم وضعت العائلتين المتنازعتين في فيرونا فعلًا، وعائلتا الاسمين المشابهين وُجدتا. فالبيت «حقيقي العائلة، أدبي البطلة» — وفيرونا أضافت الشرفة وأكملت العالمُ الباقي بإيمانه.
لغير المتيّمين: الفناء يعطي القصة كاملة مجانًا. الداخل لعشاق الوقوف على الشرفة نفسها — لحظة تستحق ثمنها عند أصحابها — ولمحبي البيوت القروسطية المرممة. القاعدة: قست الطابور على شوقك.
منذ عقود يكتب آلاف حول العالم رسائل إلى «جولييت، فيرونا» — ونادي سيدات متطوعات («سكرتيرات جولييت») يجبن عنها جميعًا فعلًا، وأفضلها ينال جائزة سنوية في عيد الحب. ألصِق رسالتك على اللوحات المخصصة لا الجدران — فيرونا تحاول حماية بيتها من الحب الزائد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بيت جولييت أنجح أسطورة سياحية في أوروبا — والجميع طرف راضٍ فيها: بيت قروسطي جميل لعائلة «كابيلو» القريبة اسمًا من «كابوليتي» شكسبير، أضافت له فيرونا في ثلاثينيات القرن العشرين شرفةً قوطية فصار «بيت جولييت» — وصدّق العالم بفرح، فالحكاية أقوى من الحقيقة دائمًا. الفناء مجاني ومزدحم أبدًا: تمثال جولييت البرونزي الذي يلمع صدره من ملايين اللمسات «جلبًا للحظ»، وجدران المدخل المكسوة رسائل عشاق الأرض بكل لغاتها، والشرفة الشهيرة فوق الرؤوس — دقائق الصور الإلزامية. والداخل بتذكرة: بيت قروسطي مرمم بلوحات وسرير فيلم زيفيريللي، وذروته الوقوف على الشرفة نفسها. خذها بروحها الصحيحة — احتفالًا ظريفًا بقوة الحكايات — تخرج مبتسمًا؛ وخذها أثرًا تاريخيًّا تخرج محتارًا.
أشهر شرفة في الأدب العالمي — مبنية للحلم لا للتاريخ.
برونز جولييت اللامع الصدر من ملايين الأمنيات.
عشاق الأرض يكتبون لبطلة لم توجد — وثيقة بشرية مدهشة.
فيا كابيلو 23، 37121 فيرونا