قوس نصر من 1543 يحمل أسد القديس مرقس.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · lienyuan lee — CC BY 3.0 · Deizenov — CC BY 4.0 · AnatolyPm — CC BY-SA 4.0
هو أسد مجنّح يحمل كتابًا، شعار جمهورية البندقية التي حكمت معظم ساحل دالماسيا نحو أربعة قرون. وجوده منحوتًا على بوابة أو جدار إعلان ملكية سياسية: هذه المدينة بندقية. ستراه في زادار وشيبينيك وتروغير وسبليت وكورتشولا وغيرها، وأحيانًا محطّمًا عمدًا حيث أراد حكّام لاحقون محو الأثر البندقي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أسوار زادار البندقية مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو ضمن ملف «أعمال الدفاع البندقية بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر» — وهي من أكمل ما بقي من نظام الحصون الذي بنته البندقية حول الأدرياتيكي بعد اختراع المدفعية. التغيّر التقني هو المفتاح: الأسوار الوسيطة العالية الرقيقة صارت بلا فائدة أمام المدفع، فطوّر البنادقة نمطًا جديدًا — جدران أوطأ وأسمك بكثير، وحصون خماسية بارزة تسمح بإطلاق النار على من يقترب من الجدار جانبيًّا. زادار من أوضح الأمثلة على هذا التحول لأنها كانت في مواجهة العثمانيين مباشرة. أجمل عناصرها «البوابة البرية» من 1543 بتصميم المعماري ميكيله سانميكيلي: قوس نصر روماني الشكل يحمل أسد القديس مرقس، رمز البندقية. يمكن المشي على امتداد الأسوار على الواجهة البحرية مجانًا في أي وقت، وهي أفضل نزهة مسائية في المدينة.
قوس نصر من 1543 يحمل أسد القديس مرقس.
امتداد مجاني مفتوح، أفضل نزهة مسائية.
البلدة القديمة، 23000 زادار