برج من القرن الثالث عشر يظلل طرف الساحة.
lienyuan lee — CC BY 3.0 · Boehringer Friedrich — CC BY-SA 2.5 · Boehringer Friedrich — CC BY-SA 2.5 · Mietek L — CC BY-SA 3.0
لأن البحر لا يُشرب، وزادار مبنية على شبه جزيرة صخرية بلا نهر ولا ينابيع كافية. المياه العذبة كانت تُجلب من الداخل أو تُجمع من المطر، وكلاهما ينقطع تحت الحصار. لهذا كان الصهريج منشأة دفاعية بقدر ما هو منشأة مدنية، وهو نمط يتكرر في مدن الأدرياتيكي المسوّرة كلها من دوبروفنيك إلى البندقية نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة الآبار الخمسة في البلدة القديمة تحمل اسمها حرفيًّا: خمسة آبار حجرية مصفوفة في خط مستقيم عبر الساحة، وهي فوهات خزّان مياه واحد ضخم تحت الأرض لا آبار منفصلة. القصة عسكرية: بعد أن هدد العثمانيون المدينة في القرن السادس عشر، حفر البنادقة خندق الحصن القديم وحوّلوه إلى صهريج يخزّن مياه الأمطار، ثم فتحوا فيه خمس فوهات ليتمكن سكان المدينة من السحب في وقت واحد أثناء الحصار. المسألة لم تكن جمالًا بل قدرة على الصمود حين تُقطع المياه. الصهريج خدم زادار قرونًا حتى وصلت شبكة المياه الحديثة. اليوم الساحة مساحة هادئة مرصوفة بين البلدة القديمة وأسوارها، يظللها برج «كابتن» من القرن الثالث عشر من جهة، وترتفع عنها من الجهة الأخرى حديقة الملكة يلينا على الحصن. زيارة قصيرة لكنها من أوضح ما يشرح كيف عاشت مدينة محاصرة.
برج من القرن الثالث عشر يظلل طرف الساحة.
خمس فوهات مصفوفة تكشف منطق الخزّان تحتها.
تْرغ بت بوناره، 23000 زادار