نقوش لاتينية مدفونة في البناء، بعضها مقلوب.
Stefano Stabile — CC BY-SA 3.0 · Ludvig14 — CC BY-SA 4.0 · Pedro from Maia (Porto), Portugal — CC BY 2.0 · Robertater17 — CC BY-SA 4.0
بوّابة من العصور الوسطى في وسط ميلانو، بُنيت عام 1171 ضمن سور المدينة، وهي واحدة من بوّابتين فقط بقيتا من ذلك السور. ما يميّزها أن حجارتها ليست من القرن الثاني عشر كلّها: أُعيد استخدام كتل وشواهد قبور رومانية في البناء، وترى نقوشًا لاتينية ونحتًا رومانيًا مدفونًا في الجدار — بعضها مقلوب. هذه الممارسة كانت شائعة في العصور الوسطى: الأنقاض الرومانية مادة بناء جاهزة ومقطوعة سلفًا، ولم يكن أحد يرى في نقلها إساءة. بُنيت البوّابة بعد أن دمّر الإمبراطور فريدريك بربروسا ميلانو عام 1162 وأعاد أهلها بناءها. السور الجديد كان إعلان تحدٍّ. البوّابة اليوم تقف وسط تقاطع مزدحم بين حيّ برايرا وشارع مانزوني، ويمرّ الناس تحتها دون أن ينتبهوا إلى عمرها. مساحة عامة والمشاهدة مجانية.
نقوش لاتينية مدفونة في البناء، بعضها مقلوب.
بربروسا دمّر ميلانو عام 1162 فأعاد أهلها بناء سورها.
تقف في تقاطع حديث ولا يلاحظ أحد عمرها.
بين حيّ برايرا وشارع مانزوني
متحف باغاتي ﭬالسيكيبيت أخوين عاشا كأنهما في القرن السادس عشر: بنى الأخوان فاوستو وجوزيبي باغاتي ﭬال3 د مشيًا
معرض الفن الحديث في ميلانوفي ميلانو حديقةٌ عامة ممنوعة على البالغين ما لم يكونوا برفقة طفل. القاعدة مكتوبة5 د مشيًا
متحف الريسورجيمنتومتحف يروي قصة توحيد إيطاليا في القرن التاسع عشر، ويقع في قصر موريجيا في حي بريرا5 د مشيًا
قصر موراندوقصر من القرن الثامن عشر في قلب حي الأزياء في ميلانو، يضم متحفًا للأزياء والصورة 5 د مشيًا
متحف بولدي بيتسوليبولدي بيتسولي هو بيتُ جامعٍ صار متحفًا — النموذج الذي احتذته البيوت الشهيرة من ب6 د مشيًالأن ميلانو قادت مقاومة المدن اللومباردية لمحاولة الإمبراطور فريدريك الأول استعادة السلطة الإمبراطورية المباشرة على شمال إيطاليا. بعد حصار طويل استسلمت المدينة عام 1162 وأُمر بهدم أسوارها وأجزاء منها وتفريق سكانها في قرى. لكن المدن اللومباردية تحالفت بعدها في «العصبة اللومباردية» وهزمت بربروسا في معركة لينيانو عام 1176، فاضطرّ إلى الاعتراف باستقلالها الذاتي. هذه الأحداث جزء أساسي من الذاكرة التاريخية في شمال إيطاليا.
«بوّابة تيتشينيزي» جنوب غرب وسط ميلانو، وهي أيضًا من سور القرن الثاني عشر وتقف اليوم عند مدخل حيّ نافيلي — منطقة القنوات بمقاهيها وحاناتها وسوق العتيق الشهري. البوّابتان معًا هما كل ما بقي من ذلك السور، وأغلب ما تراه في ميلانو مما يُسمّى «بوّابات» هو أقواس نصر من القرن التاسع عشر لا بوّابات فعلية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.