بوابات حجرية أصلية معروضة.
Laurens R. Krol — CC BY 4.0 · BrankaVV — CC BY-SA 4.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0
الكشف الكامل يتطلب هدم شارع تجاري حيوي كامل ومباني حديثة فوقه — تكلفة اقتصادية واجتماعية هائلة لا تبررها الفائدة الأثرية وحدها، فاختارت السلطات المحلية حلًّا وسطًا: كشف جزء رمزي كافٍ للفهم والزيارة مع الحفاظ على الحياة التجارية الحديثة فوق الباقي المدفون بأمان — نموذج شائع عالميًّا في مدن أثرية كثيفة السكن حيث التراث والحياة اليومية يتقاسمان المساحة نفسها حرفيًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
استاد فيليبوبوليس هو المفاجأة الأثرية التي تظهر فجأة تحت أقدام المتسوقين: ملعب سباقات رومانية عملاق (القرن 2م) بني ليتسع لثلاثين ألف متفرج — اكتُشف بالصدفة أثناء أعمال تجارية (1923) لكن معظمه لا يزال مدفونًا تحت الشارع الرئيسي التجاري الحديث للمدينة، وما ظهر منه فقط (المدرج الشمالي المقوس ببواباته الحجرية) معروض في الهواء الطلق مجانًا وسط حركة المشاة اليومية. الفكرة نفسها هي الجاذبية: تمشي بين محال أزياء ومقاهي حديثة، وفجأة تنظر لأسفل عبر نافذة زجاجية أو منحدر مكشوف فترى مدرجات حجرية رومانية أصلية عمرها ألفا عام تحت قدميك تمامًا — تراكب حضاري بصري نادر يلخص بلوفديف كلها في مشهد واحد. سباقات العربات وقتال الحيوانات أقيمت هنا فعليًّا أمام حشود حقيقية — واليوم يستضيف أحيانًا فعاليات ثقافية صغيرة موسمية تستغل المدرجات القديمة نفسها.
بوابات حجرية أصلية معروضة.
تسوق حديث فوق روما القديمة مباشرة.
الشارع الرئيسي، 4000 بلوفديف