خشبة المسرح كما رآها الرومان.
BrankaVV — CC BY-SA 4.0 · Hans Birger Nilsen — CC BY-SA 2.0 · Hans Birger Nilsen — CC BY-SA 2.0 · CivArmy — CC BY 4.0
دفنه شبه الكامل تحت انزلاق أرضي قديم — كارثة طبيعية في حينها — حماه فعليًّا من النهب والتدمير المتعمد والتعرية الجوية عبر قرون بينما دُمّرت مسارح رومانية مكشوفة أخرى تدريجيًّا حول العالم، فحين اكتُشف حديثًا (1968) وُجد محفوظًا بدرجة استثنائية سمحت بترميم دقيق يعيد تشغيله الفعلي اليوم — مفارقة أن الدفن الكارثي صار سبب النجاة النهائي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المسرح الروماني القديم هو أكثر آثار بلوفديف إبهارًا بلا منازع: منحوت مباشرة في صخر الهضبة الطبيعي (القرن 1-2م) في عهد الإمبراطور تراجان، يسع ستة آلاف متفرج على مدرجات رخامية شبه كاملة الحفظ — طُمر بانهيار أرضي قرونًا حتى اكتُشف صدفة (1968) واستُخرج ورُمّم بدقة استثنائية جعلته من أفضل المسارح الرومانية المحفوظة على مستوى العالم بلا مبالغة. الأعمدة الرخامية الأصلية المرممة خلف خشبة المسرح («سكينيه») تعيد المشهد كاملًا كما كان يراه الرومان أنفسهم — وخلفية المسرح الطبيعية المذهلة: جبال رودوبي تلوح خلف الأعمدة في الأفق البعيد، مزيج عمارة بشرية وطبيعة نادر التوازن. الأهم: ما يزال يعمل فعليًّا حتى اليوم — يستضيف حفلات أوبرا وأمسيات موسيقية صيفية وعروض مسرحية على المدرجات الرومانية نفسها التي جلس عليها أهل فيليبوبوليس قبل ألفي عام، تجربة نادرة تجمع الأثر الحي بالفن المعاصر مباشرة.
خشبة المسرح كما رآها الرومان.
جبال طبيعية خلف العمارة الرومانية.
بين هضبتي جامباز تيبي وتاكسيم تيبي، 4000 بلوفديف