نحو عشرة أمتار ونصف من الخزف المتعدد الألوان الذي يبدأ منه فن البلاط العثماني كله.
Brücke-Osteuropa — Public domain · Mustafa DUMAN — CC BY 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
اسمه «الأخضر» والواجهة كلها رخام أبيض، فلا تُحكم عليه من الخارج. الخضرة كلها في الداخل: محراب يرتفع نحو عشرة أمتار ونصف مكسوّ بالخزف الأخضر والفيروزي والأزرق والأبيض والأصفر والبنفسجي، ومقصورة سلطانية فوق المدخل تلمع بالذهب، وإيوانان جانبيان لا يخلو جدار فيهما من البلاط. كتب الصنّاع على المحراب أنه من عمل «أساتذة تبريز»، وهذه أول مرة يظهر فيها الخزف الفارسي بهذه الكثافة في مسجد عثماني؛ ما ستراه بعدها في إسطنبول يبدأ من هنا. بدأ البناء سنة 1412 للسلطان محمد الأول جلبي، الذي أعاد لمّ الدولة بعد كارثة تيمورلنك، واكتمل الهيكل في أواخر 1419 وانتهت الزخرفة في صيف 1424 بإشراف الوزير المعماري الحاج عوض باشا. الجامع ليس قاعة واحدة بل مخطط على شكل حرف T مقلوب: مدخل رخامي منحوت بدقة مذهلة، ثم حوض ماء تحت القبة الأولى، ثم قاعة الصلاة المرتفعة بدرجات قليلة. القباب كانت مكسوّة بالخزف الأزرق والأخضر قبل أن يُستبدل بالرصاص في ترميم ما بعد زلزال 1855، والمئذنتان أُعيد بناؤهما في ذلك الترميم في القرن التاسع عشر وتنتهيان بمخاريط حجرية من الطراز الباروكي. آخر ترميم كبير كان بين 2010 و2012، والجامع اليوم ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 2014. الدخول مجاني وهو مسجد عامل، فالأدب المعتاد: الحجاب للنساء، أكتاف وركب مغطاة، الحذاء عند الباب، والإغلاق أمام الزوار حول أوقات الصلاة وأطول منها ظهر الجمعة. المقصورة السلطانية مغلقة ولا تُرى إلا من الأسفل، لذلك أحضر عدسة بعيدة إن كان التصوير يهمك. الزيارة نفسها لا تحتاج أكثر من نصف ساعة، لكن لا تغادر التلة قبل الضريح الأخضر المقابل على الشرفة العليا، وهو مكسوّ بالخزف من الخارج فعلاً وإن كان لونه أقرب إلى الفيروزي منه إلى الأخضر، ومتحف الفنون التركية والإسلامية في المدرسة القديمة أسفل الجامع (متحف حكومي بتذكرة منفصلة، تحقق من ساعاته قبل الذهاب). للعائلات: الموقع على منحدر والوصول إليه من الشارع بدرجات وسلالم قصيرة، فعربة الأطفال ممكنة لكنها ليست مريحة، وبانوراما 1326 على بعد نحو 400 متر نزولاً تجعل الطريق مع الصغار أسهل بعد الظهر. الأفضل الصباح الباكر بين صلاتي الفجر والظهر، حين يفرغ المكان ويدخل ضوء الصباح من النوافذ على الخزف.
نحو عشرة أمتار ونصف من الخزف المتعدد الألوان الذي يبدأ منه فن البلاط العثماني كله.
شرفة فوق المدخل مكسوّة بخزف مذهّب بنجوم ومضلعات، تُرى من الأسفل فقط.
من أرقّ ما نُحت في العمارة العثمانية المبكرة؛ تأملها قبل أن تخلع حذاءك.
حي يشيل، شارع يشيل، يلدرم – بورصة
الضريح الأخضر (يشيل توربه)السلطان الذي أعاد لملمة الدولة العثمانية بعد هزيمة أنقرة لم يعش ليرى قبره: مات م1 د مشيًا4.7
جسر إيرغانديجسرٌ عليه سوق، لا سوقٌ بجانب جسر. هذا هو الفرق الذي يجعل الوقوف فوق جسر إيرغاندي4 د مشيًا4.4
متحف بانوراما 1326 لفتح بورصةفي السادس من أبريل 1326 سقطت قلعة بورصة في يد أورخان غازي بعد حصار طويل، من دون 6 د مشيًا4.6
متحف توفاش للسيارات والعربات الأناضوليةأقدم تصميم في هذا المتحف عربةٌ حربية عمرها نحو ستة وعشرين قرنًا، أُعيد بناؤها قط8 د مشيًا4.8
متحف مدينة بورصةأول متحف مدينة في تركيا كلها لم يُبنَ من أجل أن يكون متحفاً، بل كان قصر عدل. الم9 د مشيًا4.6الأخضر إن كنت تبحث عن الجمال والزخرفة، فالخزف هنا لا يُضاهى والمكان أصغر وأهدأ. الجامع الكبير أضخم وأشهر بخطوطه العربية العملاقة، وهو وسط السوق فتمر به على أي حال؛ لكن الجامع الأخضر يستحق أن تصعد التلة إليه قصداً.
نصف ساعة تكفي، وهو هادئ ومظلل حتى في حر أغسطس، لكن الدرجات على المنحدر تجعل العربة متعبة. اجمعه مع الضريح الأخضر المقابل وبانوراما 1326 أسفل التلة، وهي الأكثر تسلية للصغار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.