ستة آلاف نبتة حول عقارب حقيقية — تحية الساعاتية الكبرى.
Romano1246 — CC BY-SA 3.0 · karlheinz klingbeil — CC BY 4.0 · MHM55 — CC BY-SA 4.0 · Daniel Jolivet — CC BY 2.0
جنيف عاصمة الساعات الفاخرة منذ قرون — روليكس وباتيك بناتها — فأرادت 1955 رمزًا يجمع هويتيها: الطبيعة والدقة. الآلية تحت التراب حقيقية موصولة بالقمر الصناعي اليوم، والبستنة تتغير بمواسم تجعل كل زيارة نسخة مختلفة.
بواخر «بيل إيبوك» بعجلات المجاديف تعمل من رصيفها: جولات ساعة حول الحوض الصغير، ورحلات الغداء، وخطوط النهار لقلعة شيون ولوزان صيفًا — البحيرة بوصفها طريقًا ملكيًّا. التذاكر من الكشك أو أونلاين، والباقات مع الغداء تستحق.
خلفها مباشرة صعودًا: خمس دقائق لشارع التسوق رو دو رون، وعشر لساحة بور دو فور والكاتدرائية عبر أزقة تسلّم بعضها بعضًا — الحديقة هي بوابة الصعود الطبيعية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
عند مخرج جسر مون بلان تفتح الحديقة الإنجليزية ذراعيها — واجهة جنيف الخضراء على البحيرة منذ 1855: مروج وأشجار عتيقة ونافورة برونزية كبرى، والنافورة العملاقة ترش الأفق أمامها. نجمتها ساعة الزهور: قرص من ستة آلاف نبتة تتبدل بالمواسم حول عقارب تعمل فعلًا — تحية جنيف لصناعتها الأم منذ 1955، وأكثر بقعة تصويرًا في المدينة بلا منازع. عقربها الثاني من أطول عقارب الثواني في العالم، والتفاصيل تتجدد كل موسم زراعة. الحديقة نقطة صفر الجولات: منها البواخر التاريخية بعجلاتها، وحولها أرصفة الغروب، والمدينة القديمة تصعد خلفها مباشرة — قلب جنيف السياحي في ثلاثمئة متر.
ستة آلاف نبتة حول عقارب حقيقية — تحية الساعاتية الكبرى.
مروج على الماء والنافورة الكبرى في الإطار دائمًا.
برونز 1862 المركزي — قلب الحديقة الهادئ.
كيه دو جينيرال غيسان، 1204 جنيف