500 لتر بالثانية نحو السماء — يُرى من الطائرة قبل الهبوط.
Wikibusters — CC BY-SA 4.0 · Nilington at English Wikipedia — Public domain · Michael Paraskevas — CC BY-SA 3.0 · Jesus Garcia — CC BY 3.0
معظم السنة نهارًا ومساء بإضاءة، بتوقفات: رياح فوق الحد (شتاء غالبًا)، صيانة قصيرة، وبرد قارس يجمد الرذاذ على الأرصفة. قبل مشوار خاص لأجلها راجع كاميرات جنيف الحية — وإن وجدتها متوقفة فالبحيرة والحديقة يعوضان الساعة.
الكلاسيكية من رصيف الحديقة الإنجليزية بالنافورة فوق المراكب؛ والدرامية من الرصيف الملاصق تحت العمود ذاته؛ والبانورامية من ضفة باكي المقابلة بجبل مون بلان خلفها في الصفاء — نعم، القمة الفرنسية تظهر من جنيف بوضوح.
هي طرف مثلث الافتتاح الجنيفي: نافورة فساعة الزهور والحديقة الإنجليزية فجسر مون بلان لضفة باكي وحمّاماتها — ساعة ونصف تسلمك بعدها للمدينة القديمة صاعدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
عمود ماء بارتفاع 140 مترًا يقف فوق بحيرة جنيف — النافورة الكبرى، رمز المدينة المطلق: خمسمئة لتر في الثانية تُقذف بسرعة مئتي كيلومتر، فيُرى بياضها من الطائرات ومن كل زاوية على الضفتين. الأصل صناعي طريف: صمام تنفيس لضغط مصنع مائي في 1886 لاحظته المدينة أجمل من قصده فثبّتته معلمًا. اليوم تعمل النافورة معظم السنة وتضاء ليلًا، وتتوشح ألوان المناسبات — وتتوقف مع الرياح القوية حفاظًا على العابرين من دُشّ جليدي. الاقتراب هو اللعبة: رصيف حجري يمشي بك حتى قاعدتها تقريبًا، ومع انقلاب النسيم تستحم بردادها البارد وسط ضحك الجميع — طقس جنيف الافتتاحي، مجانًا وعلى بعد خطوات من الحديقة الإنجليزية.
500 لتر بالثانية نحو السماء — يُرى من الطائرة قبل الهبوط.
المشي حتى القاعدة واستقبال الدش البارد — الطقس الجنيفي.
تنفيس مصنع 1886 لمحته المدينة جمالًا فخلدته.
كيه غوستاف أدور، 1207 جنيف