ملهم قصيدة أوزيماندياس.
Marc Ryckaert — CC BY 3.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Djehouty — CC BY-SA 4.0 · Onceinawhile — CC BY-SA 4.0
المعبد الجنائزي للملك رمسيس الثاني في البر الغربي للأقصر، بني ليخلد ذكراه ويقام فيه قربانه بعد موته، واستغرق العمل فيه نحو عشرين عاماً من حكمه الطويل. وكان اسمه القديم بيت ملايين السنين، ويمتد على مساحة واسعة من الأرض. أشهر ما فيه بقايا تمثال رمسيس الثاني الجالس الضخم، الذي كان من أكبر التماثيل في مصر، وقد سقط وتحطم فبقيت أجزاؤه ممددة على الأرض، ويقال إنه ألهم الشاعر الإنجليزي شيلي قصيدته الشهيرة أوزيماندياس عن زوال مجد الملوك. وعلى الصروح والجدران نقوش معركة قادش التي خاضها رمسيس الثاني ضد الحيثيين، وقاعة أعمدة كبيرة ما زالت أعمدتها قائمة بتيجانها، وتماثيل أوزيرية للملك. ويحيط بالمعبد بقايا مخازن ومبان من الطوب اللبن بأقبية مقوسة، كانت تحفظ فيها الحبوب والمؤن. تذكرة الأجنبي نحو مئتين وعشرين جنيهاً، ويفتح من السادسة حتى الخامسة. وهو أهدأ بكثير من معبد حتشبسوت ومدينة هابو، فتتجول فيه في سكينة، ويجمع معهما في جولة البر الغربي.
ملهم قصيدة أوزيماندياس.
نقوش على الصروح.
أقبية مقوسة قديمة.
البر الغربي، الأقصر، قرب قرية القرنة
مقابر النبلاء (شيخ عبد القرنة)جبانة على سفح تلال البر الغربي، هي أكبر تجمع للمقابر الخاصة في طيبة القديمة وأكث4 دقائق مشيًا
تمثالا ممنونتمثالان حجريان ضخمان يقفان وحدهما في حقل مكشوف على طريق البر الغربي، ارتفاع كل م11 دقيقة مشيًا4.5
دير المدينة (قرية العمال)قرية الحرفيين والفنانين الذين نحتوا مقابر الملوك في وادي الملوك وزينوها، سكنوها 11 دقيقة مشيًا
معبد حتشبسوتالمعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت، منحوت في سفح جرف صخري هائل في الدير البحري — وهو15 دقيقة مشيًا4.6
مدينة هابوالمعبد الجنائزي لرمسيس الثالث، وأفضل ما في البر الغربي بعد وادي الملوك — ومع ذلك17 دقيقة مشيًا4.9نعم إن كان لديك وقت، فهو هادئ قليل الزوار، وفيه التمثال الساقط ونقوش معركة قادش ومخازن الطوب النادرة.