قلب الساحة.
Shbbkr — CC BY-SA 4.0 · Shbbkr — CC BY-SA 4.0 · YoTuT from United States — CC BY 2.0 · Hedwig Storch — CC BY-SA 3.0 · Andrei Dimofte from Stuttgart, Germany — CC BY 2.0 · Boubloub — CC BY-SA 4.0 · Boubloub — CC BY-SA 4.0 · KJP1 — CC BY-SA 4.0
الساحة الكبرى التي تفصل المدينة القديمة لطنجة عن المدينة الحديثة، واسمها الرسمي ساحة التاسع من أبريل 1947، تخليداً للخطاب التاريخي الذي ألقاه السلطان محمد الخامس في طنجة في ذلك اليوم مطالباً باستقلال المغرب ووحدته. وكلمة السوكو تحريف إسباني لكلمة السوق. تتوسط الساحة نافورة رخامية كبيرة تحيط بها أشجار النخيل وحدائق صغيرة ومقاعد، ويحيط بها مسجد ومقاه ومطاعم بسيطة، وسينما الريف التاريخية التي تضم خزانة الأفلام بطنجة، ومنها يدخل الزوار إلى المدينة القديمة عبر باب الفحص. وعلى أحد جانبيها حدائق المندوبية، مقر المندوب ممثل السلطان في عهد المنطقة الدولية، بأشجارها المعمرة ومدافعها القديمة. وعلى مقربة منها كنيسة القديس أندراوس الأنجليكانية، التي كرست عام 1905 بطراز مغربي وبرج جرسها على شكل مئذنة، وقد كتبت فيها الصلاة الربانية بالعربية. الساحة مفتوحة ومجانية، وتزدحم مساءً بالناس. وهي نقطة البداية المعتادة لجولة في المدينة القديمة والقصبة.
قلب الساحة.
أشجار معمرة ومدافع.
برج كالمئذنة.
ساحة 9 أبريل 1947، مدخل المدينة القديمة، طنجة
المفوضية الأمريكية بطنجةمبنى تاريخي في المدينة القديمة لطنجة، كان مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في ال3 دقائق مشيًا
المدينة القديمة بطنجة وسوق الداخلالمدينة العتيقة لطنجة، تنحدر أزقتها البيضاء من القصبة في الأعلى نحو الميناء، وتح3 دقائق مشيًا
قصبة طنجة ومتحف القصبةالقلعة التاريخية لطنجة على أعلى نقطة في المدينة القديمة، تطل على مضيق جبل طارق و5 دقائق مشيًاتخليداً لخطاب السلطان محمد الخامس في طنجة يوم التاسع من أبريل 1947، الذي أكد فيه وحدة المغرب وتطلعه إلى الاستقلال.