شاي وحركة المدينة.
Rachidourkia — CC BY-SA 4.0 · Akuppa John Wigham — CC BY 2.0 · Travel4Brews — CC BY 2.0 · logopop — CC BY-SA 3.0 · Kwikkode — CC BY-SA 4.0 · Nicolas Vigier — CC0 · Hedwig Storch — CC BY-SA 3.0 · Chris Yunker from Portland, United States — CC BY-SA 2.0
المدينة العتيقة لطنجة، تنحدر أزقتها البيضاء من القصبة في الأعلى نحو الميناء، وتحمل آثار تاريخ المدينة المتعدد، مدينة مغربية ومنطقة دولية بين عامي 1923 و1956، عاش فيها التجار والدبلوماسيون والكتاب والفنانون من أنحاء العالم. قلبها سوق الداخل، الساحة الصغيرة المعروفة بالسوكو الصغير، تحيط بها مقاه قديمة ذات شرفات كانت ملتقى الكتاب والفنانين في منتصف القرن العشرين، وما زالت مكاناً لشرب الشاي بالنعناع ومشاهدة حركة المدينة. ومنها تتفرع أزقة الأسواق نحو الجامع الكبير ومحلات الصاغة والتوابل والجلود. تمشي بين بيوت بيضاء بأبواب زرقاء وخضراء، ونوافير مكسوة بالزليج، ومساجد صغيرة، وبنايات بطابع أوروبي من عهد المنطقة الدولية، وتصعد أدراجاً تطل فجأة على البحر والميناء. التجول مجاني، والمدينة أصغر وأسهل من مدينتي فاس ومراكش. وقد يعرض عليك مرشدون غير رسميين مرافقتك، فاعتذر بلطف إن لم تحتج إليهم، واستعن بمرشد مرخص إن أردت.
شاي وحركة المدينة.
أبواب زرقاء وخضراء.
من أدراج المدينة.
بين السوق البراني والقصبة، طنجة
المفوضية الأمريكية بطنجةمبنى تاريخي في المدينة القديمة لطنجة، كان مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الدقيقتان مشيًا
السوق البراني وحدائق المندوبيةالساحة الكبرى التي تفصل المدينة القديمة لطنجة عن المدينة الحديثة، واسمها الرسمي 3 دقائق مشيًا
قصبة طنجة ومتحف القصبةالقلعة التاريخية لطنجة على أعلى نقطة في المدينة القديمة، تطل على مضيق جبل طارق و4 دقائق مشيًالا، فهي صغيرة نسبياً، وتنحدر نحو الميناء، ويسهل الاتجاه فيها صعوداً نحو القصبة أو نزولاً نحو البحر.