قائمة لم تتغير كثيرًا منذ عقود — هذا هو المطبخ اللبناني كما كان يُقدَّم في بيروت، لا نسخة مُحدّثة له.
العجمي اسم يعود إلى بيروت عام 1920، وفرع باريس امتداد لتلك المؤسسة العائلية. المطعم قريب من الشانزليزيه في شارع فرانسوا الأول الهادئ نسبيًا، وهو منذ عقود من العناوين التي يتناقلها الزوار الخليجيون فيما بينهم. المطبخ لبناني تقليدي بالمعنى الحرفي: الحمص والمتبل والتبولة والكبة النية والمشاوي، محضّرة على الطريقة التي كانت تُقدَّم بها قبل خمسين سنة. من يبحث عن مطبخ لبناني «معاصر» أو أطباق مبتكرة لن يجدها هنا، وهذه ليست مشكلة — المقصد هو النسخة الأصلية. القاعة تقليدية وهادئة، والخدمة رسمية أكثر من أن تكون ودودة، وكثير من العاملين يتحدثون العربية. هذا يجعل المكان مريحًا لكبار السن في العائلة الذين قد لا يرتاحون لقائمة فرنسية أو إنجليزية. الأسعار في الفئة العليا بحكم الموقع في الدائرة الثامنة. القيمة الحقيقية تظهر في المقبلات أكثر من الأطباق الرئيسية، ومشاركة عدد كبير من المزات بين المجموعة هي الطريقة الأذكى للطلب.
قائمة لم تتغير كثيرًا منذ عقود — هذا هو المطبخ اللبناني كما كان يُقدَّم في بيروت، لا نسخة مُحدّثة له.
اطلب عددًا كبيرًا من المزات للمشاركة بدل طبق رئيسي لكل شخص؛ التجربة أفضل والحساب أقل.
وجود من يتحدث العربية في الصالة يجعل شرح التفضيلات الغذائية أسهل بكثير مما هو في مطعم فرنسي.
58 شارع فرانسوا الأول، الدائرة الثامنة، باريس
نعم، المطعم يقدّم النبيذ والمشروبات على الطريقة اللبنانية التقليدية، مع بقاء اللحوم والطعام حلالًا.
نعم، وهو من الأنسب لذلك: القاعة تستوعب الطاولات الكبيرة وأسلوب المزات المشتركة يناسب العائلات. اتصل مسبقًا لأي مجموعة تتجاوز ستة أشخاص.
نعم، اللحوم حلال وهذا هو سبب إدراج المطعم هنا. ومع ذلك تتغير الإدارة والموردون أحيانًا، لذا نوصي دائمًا بسؤال بسيط عند الدخول: «هل اللحم حلال؟». المطاعم المعتادة على الزبائن المسلمين تجيب فورًا ودون انزعاج.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى