شانيل، ألايا، فيفيان ويستوود — حين يكرم غاليرا مصممًا تُعرض قطع لا تخرج من الأرشيفات إلا مرة في جيل.
Joe deSousa — CC0 · Danilo Samà · www.danilosama.ph — CC BY-SA 4.0 · Gary Todd from Xinzheng, China — CC0 · Gary Todd from Xinzheng, China — CC0
غاليرا صباحًا، فالفن الحديث المجاني قبالته، فغداء في قصر طوكيو، ثم متاجر أفنيو مونتين الكبرى على ربع ساعة سيرًا — يوم موضة باريسي مكتمل الأركان.
الأنسجة تتلف بالضوء والتعليق، فقطع القرون السابقة لا تتحمل عرضًا دائمًا — التناوب حماية للمجموعة، وهو ما يجعل كل معرض فرصة لا تتكرر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في عاصمة الموضة العالمية، هذا متحفها الرسمي: قصر غاليرا، متحف أزياء مدينة باريس، داخل قصر نيوكلاسيكي بنته دوقة إيطالية في ثمانينيات القرن التاسع عشر وحوله القدر إلى خزانة تضم مئتي ألف قطعة — من فساتين ماري أنطوانيت إلى الكوتور المعاصر، ومن خزانة الإمبراطورة جوزفين إلى أرشيفات شانيل وديور وبالنسياغا وأزياء أيقونات القرن العشرين. لهشاشة الأقمشة لا توجد صالة عرض دائمة بالمعنى التقليدي: يقدم المتحف معارض موضوعية متعاقبة — استعادة مصمم عظيم، أو حقبة، أو ظاهرة أزياء — إلى جانب عرض شبه دائم يروي تاريخ الموضة من القرن الثامن عشر إلى اليوم في قاعات الطابق السفلي المقببة. لذلك تحقق من المعرض القائم قبل زيارتك؛ فالمعارض الكبرى هنا تُحجز كأحداث موسمية. موقعه ذخيرة إضافية: قبالة متحف الفن الحديث المجاني وقصر طوكيو، وعلى دقائق من إطلالات تروكاديرو — ضلع مثالي في يوم «الموضة والفن الحديث» بالدائرة السادسة عشرة.
شانيل، ألايا، فيفيان ويستوود — حين يكرم غاليرا مصممًا تُعرض قطع لا تخرج من الأرشيفات إلا مرة في جيل.
من مشدات القرن الثامن عشر إلى ثورات القرن العشرين في القاعات المقببة — درس بصري مكثف في ثلاثة قرون من الأناقة.
أروقة نيوكلاسيكية وحديقة صغيرة مطلة على برج إيفل من بعيد — استراحة أنيقة تليق بموضوع المتحف.
أفنيو بيير الأول الصربي، الدائرة السادسة عشرة، باريس