فناء داخلي وكتلة آجرّية من تحصينات المدينة.
متحف أثري في مبنى ترسانة فروتسواف من القرن الخامس عشر، وهو فرع من متحف المدينة. المبنى نفسه من أهمّ ما بقي من تحصينات فروتسواف: كتلة آجرّية ضخمة بفناء داخلي وأقبية مقنطرة، بُنيت لتخزين الأسلحة وصناعتها. نجا من دمار 1945 الذي محا أغلب المدينة. المجموعة تغطّي سيليزيا من العصر الحجري إلى العصور الوسطى: أدوات صوّانية، ومدافن من العصر البرونزي، وقطع من الثقافة اللوجية، وأشياء من فترة الاستيطان السلافي المبكر التي شكّلت أساس المدينة. هذا الأخير موضوع حسّاس تاريخيًا: كانت فروتسواف ألمانية «بريسلاو» حتى 1945، والسؤال عن جذورها السلافية أو الجرمانية كان مادّة دعاية من الطرفين لعقود. المتحف اليوم يعرض الطبقات كما هي. صغير ونادر الزحام.
فناء داخلي وكتلة آجرّية من تحصينات المدينة.
الجذور السلافية أو الجرمانية كانت مادّة دعاية لعقود.
من العصر البرونزي، منتشرة في سيليزيا.
ترسانة المدينة، شارع تسييشينسكيغو
الترسانة البلديةأكبر ما تبقّى من تحصينات فروتسواف القروسطية: مجمّع من القرن الخامس عشر بأبراج وأ1 د مشيًا
متحف العتاد الحربيمتحف للأسلحة والدروع داخل ترسانة فروتسواف، وهي مبنى دفاعي من العصور الوسطى بقي م1 د مشيًا
متحف «بان تادئوش»متحف في بيت تاريخي على السوق الكبير بفروتسواف، محوره مخطوطة واحدة: النسخة الأصلي5 د مشيًا
رينيك فروتسواف وأقزامهارينيك فروتسواف هو ثاني ساحات بولندا الوسيطة عظمةً — وأبهجها لونًا: واجهات قوس قز5 د مشيًا
حيّ الديانات الأربعمنطقة صغيرة في وسط فروتسواف تقف فيها أربعة دور عبادة لأربع طوائف على مسافة بضع م6 د مشيًامدينة بدّلت الدول مرارًا: بدأت مستوطنة سلافية، ثم صارت بولندية في القرن العاشر، ثم بوهيمية، ثم نمساوية هابسبورغية، ثم بروسية عام 1741، ثم ألمانية باسم بريسلاو. بعد الحرب العالمية الثانية نُقلت إلى بولندا وطُرد سكانها الألمان بالكامل واستُقدم بولنديون من لفوف التي ضُمّت إلى الاتحاد السوفيتي. أي أن سكان المدينة اليوم أحفاد من هُجّروا من مدينة أخرى — وهو أمر تعبّر عنه المدينة في متاحفها.
الساحة الرئيسية «رينيك» بدار البلدية القوطية — من أجمل ساحات أوروبا الوسطى. وجزيرة الكاتدرائية «أوستروف تومسكي» بكنائسها ومصابيح الغاز التي يشعلها عامل يدويًا كل مساء. و«بانوراما راتسوافيتسه» — لوحة دائرية ضخمة بطول مئة وأربعة عشر مترًا. والأقزام البرونزية الصغيرة المنتشرة في المدينة بالمئات — تقليد بدأ كرمز احتجاج ساخر في الثمانينيات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.