قطعتان من التاريخ المملوكي والبيزنطي لا تتوقع رؤيتهما في مرسين.
Nedim Ardoğa — CC BY-SA 3.0 · Cobija — CC0 · Cobija — CC0 · Cobija — CC0
درع من التومباك (النحاس المذهّب) يُنسب إلى السلطان المملوكي قايتباي، حمله الجيش العثماني معه من مصر بعد حملة سليم الأول، ينتظرك في خزانة زجاجية على بعد مئة متر من شاطئ مرسين. إلى جانبه قطعة من السلسلة الحديدية التي مدّها البيزنطيون عبر القرن الذهبي لصدّ سفن الفاتح، وقاعة صغيرة من الأحافير البحرية التي يعود عمرها إلى ملايين السنين. هذه المفاجآت الثلاث هي ما يرفع متحفاً عسكرياً صغيراً فوق مستوى «قاعة نماذج السفن» التي قد تتوقعها. افتُتح المتحف رسمياً في تموز 2011 تحت إدارة القوات البحرية التركية، وهو رابع متحف بحري في البلاد بعد إسطنبول وتشاناكالي وإسكندرون. يتوزع على ثلاث قاعات: قاعة بربروس الرئيسية بمساحة نحو 450 متراً مربعاً تعرض بترتيب زمني نماذج السفن والأزياء والأسلحة ولوحات الأميرالات من بيري رئيس إلى بربروس خير الدين، وقاعة أرطغرل، وقاعة الأحافير، إضافة إلى قاعة نصرت التفاعلية بشاشات تحكي قصص الطرّاد حميدية والبارجة محمودية وكاسحة الألغام نصرت. في الحديقة الخارجية مدافع ورادار وطوربيدات وألغام وقنابل أعماق وقاذف صواريخ مضادة للغواصات ونموذج غواصة، وهو الجزء الذي يستهلك معظم وقت الأطفال. الزيارة تحتاج 45 دقيقة إلى ساعة، والقاعات مكيّفة وفي طابق واحد فتناسب عربات الأطفال. الأهم لمن يخطط: المتحف تابع للجيش لا لوزارة الثقافة، لذلك بطاقة «موزه كارت» لا تُقبل عند الباب، والتذكرة تُشترى نقداً أو بالبطاقة بنحو 90 ليرة للبالغين محلّيين وأجانب، والدخول مجاني لأطفال الزوار الأجانب دون الثامنة (ولمن دون الثامنة عشرة من المواطنين الأتراك). يغلق الاثنين وأول أيام العيدين. اجعله محطة ضمن مسار: متحف مرسين الأثري ملاصق له، وجامع مغدات، أكبر جوامع المدينة، على الجهة المقابلة من الشارع، وكورنيش البحر على مرمى حجر. وحده لا يبرر مشوار سيارة عبر المدينة، لكنه ساعة ممتعة في يوم قائظ من آب، أو يوم شتاء مطير حين لا يغري الكورنيش أحداً.
قطعتان من التاريخ المملوكي والبيزنطي لا تتوقع رؤيتهما في مرسين.
مدافع وطوربيدات وألغام ونموذج غواصة في الحديقة، وهو ما يشغل الأطفال أطول وقت.
شاشات تروي قصص الطرّاد حميدية وكاسحة الألغام نصرت بطريقة تناسب غير المتخصصين.
شارع عدنان مندريس، حي غازي، ينيشهير، مرسين
إن كان معك أطفال فابدأ بالمتحف البحري: القطع الخارجية ونماذج السفن والقاعة التفاعلية تُبقيهم مشغولين، بينما المتحف الأثري أهدأ وأثقل على الصغار. بلا أطفال، الأثري أغنى والبحري يمكن اختصاره في نصف ساعة.
لا. المتحف تابع للقوات البحرية وليس لوزارة الثقافة، والبطاقة لا تسري إلا على مواقع الوزارة. احمل نقداً أو بطاقة مصرفية؛ التذكرة رخيصة على أي حال، وأطفالك دون الثامنة يدخلون مجاناً.