من أجود ما بقي من صناعة الزجاج القديمة.
كولونيا مدينة رومانية قبل أي شيء آخر: أسسها الرومان مستعمرةً عام خمسين للميلاد، ومنها جاء اسمها. هذا المتحف هو خزانة تلك المدينة — زجاج وفسيفساء وشواهد قبور وحلي ذهبية خرجت من تحت شوارع المركز، وكثير منها ظهر بالصدفة أثناء أعمال الحفر في زمن الحرب وبعدها. المبنى الأصلي على ساحة رونتسالي بجوار الكاتدرائية شُيِّد عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين فوق فسيفساء ديونيسوس التي اكتُشفت عام ألف وتسعمئة وواحد وأربعين أثناء حفر ملجأ للغارات الجوية: نحو سبعين مترًا مربعًا من المكعبات الملوّنة تُركت في مكانها وبُني المتحف حولها. إلى جوارها نُصب قبر بوبليكيوس المرتفع نحو خمسة عشر مترًا. المشكلة أن هذا المبنى مغلق منذ عام ألفين وتسعة عشر لترميم شامل، والفسيفساء والنصب محبوسان داخله بلا موعد مؤكد لإعادة الفتح. المجموعة معروضة مؤقتًا في «البيت البلجيكي» قرب نويمركت على بعد نحو عشر دقائق مشيًا: ألف قطعة مختارة معروضة جيدًا، لكن أشهر قطعتين في المتحف ليستا ضمنها.
من أجود ما بقي من صناعة الزجاج القديمة.
أحجار قبور ثقيلة وخواتم ذهبية دقيقة.
مؤقتًا: البيت البلجيكي، تسيتسيليِن شتراسه 46، 50667 كولونيا
لا في الوقت الحالي. الفسيفساء ثابتة في موضعها الأصلي داخل المبنى المغلق منذ 2019 ولا يمكن نقلها، ولم تُعلن المدينة موعدًا مؤكدًا لإعادة الفتح. إن كنت تريد أثرًا رومانيًّا ظاهرًا ومجانيًّا فقوس البوابة الشمالية للمدينة الرومانية منصوب في العراء قرب الكاتدرائية، وبقايا سور روماني تظهر عند شارع بورغمَوَر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.