شراع أصلي من معركة 1805 مثقوب بنحو تسعين طلقة مدفع، يُعرض في غرفة معتمة وهو أكبر قطعة أصلية باقية من المعركة.
شراعٌ واحد يشغل جداراً كاملاً، مثقوبٌ بنحو تسعين ثقباً من قذائف المدافع، هو أكبر قطعة أصلية باقية من معركة ترافلغار (الطرف الأغر) عام 1805، ويُعرض في غرفة مُعتمة خافتة الإضاءة حفاظاً على قماشه. هذا «شراع ترافلغار» هو السبب الأول لدخول المتحف، وحوله تتجمّع مقتنيات الأميرال نلسون الشخصية وقصة اليوم الذي خسر فيه حياته وربح فيه المعركة. يتوزّع المتحف على ثلاثة مبانٍ داخل حوض بورتسموث التاريخي: مخزنان حجريان من القرن الثامن عشر (رقم 11 من عام 1763 ورقم 10 من عام 1776) وقاعة «فيكتوري» المبنية عام 1938 خصيصاً لهذا الغرض. الجناح الأقدم يروي عصر الشراع، وجناح «اسمع قصتي» يترك الكلمة للبحّارة أنفسهم عبر تسجيلات وشهادات ومقتنيات صغيرة، بينما تغطي قاعات القرن العشرين والحادي والعشرين البحرية الحديثة حتى اليوم. في الخارج، على الرصيف، ترسو السفينة «إم 33» الصغيرة الناجية من حملة غاليبولي عام 1915، بألوان تمويهها المتعرّجة، ويمكن الصعود إليها بالتذكرة نفسها، مع ملاحظة أن ساعات فتحها أقصر من ساعات المتحف وأن الصعود يكون بالدرج. نقول بصراحة: هذا متحف نصوص وخرائط ولوحات أكثر منه متحف تجارب، ومحوره نلسون إلى حدّ كبير. الأطفال يملّون منه بعد نصف ساعة ويطلبون السفن، ولهذا الأصحّ أن تعامله كمحطة داخل جولة الحوض، لا كوجهة مستقلة: السفينة «فيكتوري» على بعد خطوات، وقاعة نلسون تمنح صعودها إليها معنى. القاعات كلها في مستوى واحد بلا درجات، فعربات الأطفال والكراسي المتحركة لا تشكّل مشكلة، والمكان مسقوف بالكامل، وهو ما يجعله الملجأ الطبيعي حين تنهمر أمطار الساحل الجنوبي. لا تذكرة منفصلة للمتحف: تذكرة اليوم لمعلمٍ واحد تبلغ 36 جنيهاً للبالغ، والأجدى بفارق 15 جنيهاً فقط هي التذكرة السنوية الشاملة «ألتيميت» بـ51 جنيهاً (36 للطفل، وباقة العائلة لبالغَين وثلاثة أطفال 120 جنيهاً) التي تفتح كل معالم الحوض لعام كامل. يفتح المتحف من العاشرة صباحاً، وآخر دخول للحوض عند 4:30 عصراً من أبريل إلى أكتوبر، و4:00 في الشتاء، فلا تأتِ بعد الظهر متأخراً في ديسمبر وتتوقع أن ترى شيئاً. محطة قطار بورتسموث هاربر على بعد خمس دقائق سيراً، وهي أسهل من البحث عن موقف سيارة في يوم صيفي مزدحم.
شراع أصلي من معركة 1805 مثقوب بنحو تسعين طلقة مدفع، يُعرض في غرفة معتمة وهو أكبر قطعة أصلية باقية من المعركة.
مقتنيات الأميرال الشخصية وسرد ساعاته الأخيرة، وهي التمهيد الذي يجعل الصعود إلى «فيكتوري» المجاورة ذا معنى.
سفينة صغيرة ناجية من غاليبولي 1915 بتمويهها المتعرّج، راسية على الرصيف خارج المتحف ويمكن الصعود إليها بالتذكرة نفسها.
حوض بورتسموث التاريخي، القاعدة البحرية الملكية، PO1 3NH
لا تزره وحده. المتحف نصوص ولوحات ومقتنيات صغيرة ومحوره نلسون، والأطفال يملّونه بعد نصف ساعة. الترتيب الأمثل: قاعة نلسون وشراع ترافلغار أولاً في ساعة واحدة، ثم «فيكتوري» المجاورة وهي القصة نفسها بالخشب والمدافع. ومع تذكرة سنوية شاملة بـ51 جنيهاً يصبح المتحف إضافة مجانية تقريباً، ومظلّة مناسبة حين تمطر.
تكفي تقنياً لكنها خيار سيئ: بفارق 15 جنيهاً فقط تحصل على التذكرة السنوية الشاملة التي تفتح «فيكتوري» و«ووريور» و«ماري روز» والغواصات لعام كامل. لعائلة من بالغَين وثلاثة أطفال الباقة 120 جنيهاً، أي أقل من تذاكر يوم واحد منفصلة.