مئات القطع من حقب مختلفة في الطابق الأعلى — تجذب حتى غير المهتمين بالتصوير.
Dennis Morhardt — CC BY 2.0 · CC BY-SA 4.0 · CC BY-SA 4.0 · CC BY-SA 4.0
نعم. المبنى نفسه هو نصف السبب: سجن من القرن الثامن عشر يمكن المشي في زنازينه. ومجموعة الكاميرات في الأعلى تعمل كمتحف تقني صغير مستقل عن المعارض. والدخول مجاني، فالمجازفة معدومة.
هو قريب من برج كليريغوس ومكتبة ليلو، وكلها ضمن مسافة مشي قصيرة في وسط بورتو. اجعله التوقّف المجاني في يوم تدفع فيه تذاكر للبقية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مركز للتصوير الفوتوغرافي يشغل مبنى كان سجنًا حتى عام 1974: سجن كادييا دا ريلاساو، وهو مبنى حجري ضخم من القرن الثامن عشر في وسط بورتو. هذا الجمع بين الوظيفتين هو ما يجعل الزيارة مختلفة. المعارض تُقام داخل الزنازين نفسها، بجدرانها السميكة ونوافذها المقضّبة، وبعض الزنازين تُركت كما هي دون تحويل. المشي بين الطوابق يعطيك مبنى السجن ومعرض التصوير في وقت واحد. في الطابق الأعلى مجموعة دائمة من الكاميرات تضم مئات القطع من مختلف الحقب، من صناديق خشبية مبكرة إلى كاميرات تجسس صغيرة. هي من أكثر أقسام المكان جذبًا حتى لمن لا يهتم بالتصوير. نقطة عملية مهمة: الدخول مجاني، وهو من القليل في بورتو الذي يجمع مبنى تاريخيًا مهمًا ومحتوى جادًا بلا تذكرة. الكاتب البرتغالي كاميلو كاستيلو برانكو سُجن هنا، وكتب عن ذلك.
مئات القطع من حقب مختلفة في الطابق الأعلى — تجذب حتى غير المهتمين بالتصوير.
بعضها تُرك كما هو، فترى السجن والمعرض معًا في المبنى نفسه.
من القليل في بورتو الذي يجمع مبنى تاريخيًا مهمًا ومحتوى جادًا بلا تذكرة.
كامبو دوس مارتيريس دا باتريا، بورتو