الأخوية تأسست في القرن السادس عشر وما زالت تعمل — أرشيفها يوثّق ذلك.
69joehawkins — CC BY-SA 4.0 · thirdsphoto — CC BY 2.0 · Joseolgon — CC BY-SA 4.0 · 69joehawkins — CC BY-SA 4.0
هي من أهم اللوحات في البرتغال لأنها تصوّر الملك مانويل الأول وعائلته في عمل ديني من مطلع القرن السادس عشر، أي في ذروة التوسّع البحري البرتغالي. رسّامها غير مؤكد ونُسبت إلى أسماء عدة عبر السنين، وهذا الجدل نفسه جزء من شهرتها.
شارع فلوريس نفسه يستحق المشي، ومحطة ساو بينتو بأزوليجوشها وكاتدرائية بورتو على مسافة قصيرة. الثلاثة مع هذا المتحف تصنع صباحًا واحدًا في الوسط دون مواصلات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف وكنيسة في شارع فلوريس بوسط بورتو، يعرض مقتنيات أخوية «سانتا كازا دا مسيريكورديا» — مؤسسة خيرية تأسست في القرن السادس عشر وما زالت تعمل حتى اليوم، وهي من أقدم المؤسسات المستمرة في المدينة. القطعة التي يُبنى عليها المتحف كله لوحة «فونس فيتاي» من مطلع القرن السادس عشر، وتصوّر الملك مانويل الأول وعائلته أمام المسيح المصلوب. هي من أهم اللوحات في البرتغال، ومصدرها موضع نقاش طويل بين المؤرخين لأن رسّامها غير مؤكد. إلى جانبها مجموعة من الفن الديني والفضيات والمخطوطات، وأرشيف يوثّق خمسة قرون من العمل الخيري في المدينة: المستشفيات والملاجئ ورعاية السجناء والمهاجرين. المبنى يشمل الكنيسة نفسها، وواجهتها من أعمال المعماري نيكولاو ناسوني الذي صمّم برج كليريغوس. الموقع في شارع فلوريس المشاة، على مسافة قصيرة من محطة ساو بينتو والكاتدرائية.
الأخوية تأسست في القرن السادس عشر وما زالت تعمل — أرشيفها يوثّق ذلك.
الكنيسة من تصميم المعماري نفسه الذي صمّم برج كليريغوس.
مانويل الأول وعائلته مصوّرون في فونس فيتاي — لوحة تُناقش منذ قرون.
روا داس فلوريس، وسط بورتو